============================================================
ودة يون (الايتان: 51، 52 كقولك إذا أتيتك ماذا تعطيني، والمراد به التهويل أي ما أعظم ما استعجلره { أنر اذاما وقع) حل بكم مامثم بو) أي الله او العذاب عند نزوله، والهمزة لإنتكار التاخير فلا يقبل منكم ويقال لكم (القن) تؤمنون رقد كتثم بيره تستسيلون ) استهزاء ( ثم قيل لأذين طلموا ذوثوا عناب الثلد) اي يقاضاه حقه أرأيت إن أعطيتك فماذا تطلب مني، يريد المبالغة في إنكار التقاضي بنظمه في سلك التقاضي بعد الإعطاء اهأبو المود توله: (والمراد به) اي الاستغهام. وقوله: أي ما أعظم ما استعجلوه اي النوع الذي استعجلوة عظيم فظيع فلا يليق استعجاله، بل ينبغي التباعد عنه، وكأنه راعى الإظهار في الآية وإلا فكان يقول ما ن قوله: (لانكار التاخير) اي المفاد بثم، فهذا يقتضي آن الهمزة داخلة على ثم وليت مقدمة من تأعير، كما هو أحد المذهين بل هي باقية في مركزها وعلى هذا فالتقدير الخرتم ثم امنتم به اذ وقع أي الخرتم الايمان بالله أو بالعذاب إلى حين وقوع العذاب . أي : لا ينبغي هذا التاخير ولا يصح ولا يليق، لأن الايان في هده الحالة غير نافع وهير مقبول اهشيختا.
وفي أبي السمود: اي أبعد ما وقع العذاب وحل بكم حقيقة آمنتم يه حين لا ينفعكم الإيمان انكارا لتاخيره إلى هذا الحد وايذانا باستباعه للتدم والحسرة ليقلموا عما هم عليه من العناد، ويتوجهوا نحو التدارك قل فوات الوقت، فتقديم الظرف للقصر اه قوله: (فلا يقبل منكم) أي الايمان في هذه الحالة. قوله : (ويقال لكم) ( الان) (تؤمنون) أشار به الى أن الناصب لقوله الآن محذوف وهو تؤمتون وأن القعل المقدر ومعموله على إضمار القول وهو يقال لكم اي إذا آمنتم الآن، والدال على القعل المقدر قوله إذا ما وتع آمتم به قالوا: ولا يجوز أن يعمل فيه امسم الظاهر، لأن الاستفهام لا يممل فيه ما قيله لأن له صدر الكلام اهكرخي قوله: (الاد) ظرف مسمول لمحنوف قدره الشارح، وتوله: وقد كشم) الخ حال من هذه الواو التي فى المحذوف، وقوله: استهزاء معمول لتستعجلون، والان بهمزتين الأولى همزة الاستفهام، والثانية همزة أل الععرفة، واذا اجتمع هاتان الهمزتان وجب في الثانية أحد امرين تسهيلها من غير الف بينها وبين الأولى وإبدالها مدا بقدر ثلاث الفات على حد قول ابن مالك : ذ د الف ا ل وقد رقع في القرآن من هذا القبيل ستة مواضع : اثنان في الأنعام وهما الذكرين مرتين، وثلاثة في هذه السورة لفظ الان هنا وفيما سيأني ولقظ الله اذن لكم، وواحد في المل الله، خير، فلا يجوز في هذه المواضع الستة تحتيق الهمزتين، بل يجب أحد الأمرين الذين قد عرفتهما اهشيختا.
قوله: (وقد كنتم يه تستمجلون جملة حالية . قال الزمخشري: وقد كشم به تتعلون يمي تكذبون، لأن استعجالهم كان على جهة التكذيب والإنكار. قلت : فجمله من باب الكناية لأنها دلالة الشيء بلازمه. نحو: هو طويل النجاد كنيت به عن طول قامته، لأن طول نجاده لازم لطول قامته، وهو باب بليغ اهين الفتوحات الالية(ج 3/م24