تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 ورة بون االايتان : 59 بماة الباهر للايت تفرود} بتاخرون عنه ( متلقا ولا بستشييونة ل) يتقدمون عليه ( قل اره يثر) اخبررني (لذ اتتكم عداب) اي اله ( بيتا) ليلا ( أز تهارا ماذا) أي شيء ( يتتعهل منه ) أي العذاب ر) المشركون فيه، وضع الظاهر موضع المضمر، وجملة الاستفهام جواب الشرط وني أبي السمود إن جعل الأجل عبارة عن حد معين من الزمان فمعنى مجته ظاهر، وإن أريد به ما امتد إليه من الزمان فمجيثه عبارة من انقضانه اذ مناك يتحقق مجيته بتمامه اله توله: (فلا بستاخرون) وقوله: (ولا يستقد مون) أشار الشارح إلى أن السين فيهما زايدة .

قوله: (قل أرأيتم) أي قل للدين يتمجلون العذاب أرأيتم إن اتاكم الخ . وتقدم الكلام في سورة الأنعام على أرايتم وقررنا هتاك أن العرب تضمن أرأيت معنى أخبرني، وأنها تتعدى إذ ذاك إلى مفعولين، وأن المفعول الثاني اكثر ما يكون جملة استفهام ينعقد منها مع ما تبلها مبتدا وخبر، كقول العرب: أرأيت زيدا ما صنع، والمعنى أخبرني عن زيد ما صخع إذا تقرر هذا فأريتم هنا السفعول الأول لها محذوف، ولا يصح أن تقع جملة الشرط موقعه، والمسألة من باب التنازع تنازع أرأيتم وإن أتاكم ي قوله: (هذابه) واعمال الثاتي اذ هو المختار على مذهب البصريين، وهو الذي ورد به السماع اكثر من إعمال الأول، فلما أعمل الثاني حذف من الأول ولم يضمر، لأن إضماره يختص بالشعر أو هر قليل في الكلام على اختلاف النحويين في ذلك، والمعنى قل لهم يا محمد أخبروني عن عذاب الله إن اتاكم أي شيء تستعجلون منه وليس شيء من العذاب يستعجله عاقل، إذ العذاب كله من المذاق موجب لنفار الطبع منه، فتكون جملة الاستفهام جامت على بيل التلطف بهم والتبيه لهم على المذاب لا ينبغي أن يستعجل، ويجوز آن تكون الجملة جاءت على سبيل التعجب والتهويل للعذاب . آي أي شي شديد تستعجلون منه آي: ما أشد وما أهول ما تستعجلون من اللاب اه أبو حيان.

قوله: (ماذا) مبتدأ بمعنى أي شيء، كما قال الشارح فذا ملغاة في الكلام أي ركبت مع ما ومارا اسسأ واحدا مقصودا به الاستفهام وجملة يستعجل الخ خبر، والرابط محذرف وتقدير يستعجله وتوله: منه في موضع الحال، ولا يصح آن يكون هو الرابط لأنه عائد على العذاب بجمك، وماذا عبارة عن أي نوع وأي فرد مته اهشيختا.

قوله: (موضع العضر) وهو الواو التي مع تاء الخطاب، فحق المقام أن يقال ماذا تتعجلون وسر العدول عه كما فاله أبو حيان التنبيه على الوصف الموجب لنرك الاستعجال، وهو الإجرام لأن من حق المجرم أن يخاف التعذيب على اجرامه، وأن يهلك فزعا من مجيته، وان أبطأ فكيف يستعجل اه شيختنا: قوله: (وجملة الاستفهام جواب الشرط) أي على تقدير الفاء لأن الجملة اسية اهابو السعود.

أي والجملة الشرطية متعلقة بأرآيتم، والمعنى أخبروني ان أتاكم عذابه تعالى آي شيء لونه ت، آي لا يكن استعجاله بعد مجيثه اذ الشيء بعد إتيانه يستحيل استمجاله. والمراد بهذا الكلام البالغة في إنكار استعجالهم له لاخراجه عن حيز الامكان وتنزيله في الاستحالة منزلة استعجال عند إتيانه بناء على تنزيل تقرر إتيانه ودنوه منزلة إتيانه حقيقة، وهذا الانكار بمنزلة من قال لغريمه الذي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة