تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوتس االايات: 49-1 مطلع { ما يتعلو ) من تكليبهم وكفرهم فيعذبهم أشد العذاب ( ولكل الوم من الأمم (رشول فاذا جاء رمثولهر) اليهم فكذبوه { فنى بتنهر بالقشط ) بالعدل فيعذيون وينجي الرسول ومن صدقه و4 لا يظلون) بتعذيبهم بغير جرم فكذلك نفمل بهؤلاء (﴿ ريقولون مت هذا الوقد) بالعذاب ( إن كشر صدقين ل) فيه ( ثل لا أنلك لنفسى ضرا) أدفعه ( ولا نقال﴾ اجلبه ( إلاماشلة اللأ} أن يقدرني عليه فكيف أملك لكم حلول العذاب ( يكل ائه لل) مدة معلرمة لهلاكهم {ا5ا في نفسها. قال أبو البقاء: كقولك زيد عالم ثم هو كريم، وقال الرمخشري: قإن تلت الله شهد على ما يقعلون في الدارين، فما معنى ثم؟ قلت : ذكرت الشهادة والمراد مقتضاها ونتيجتها وهو المقاب كأنه ل: ثم الله معاقب على ماتفعلون اهين قوله: (فكدبوه) أي فكذيه بعضهم وصدته بعضهم، فلا بد من هذا المقدر ليصح قوله : وبنجي الرمول ومن صدقه، ويجي باليناء للمضول مخفقا من آتجاه رباعيا ومن نجاه بالسقيل كما في الاح قوله أيضا: (قكذبوه) أشار به إلى أن في الكلام إضمارا، والمراد من الآية إما بيان أن الرسول إذا بعث إلى كل أمة فإنه يالتبليغ وإقامة الحجة يزيح عللهم ولم يبق لهم عنر، فيكون ما يعذبون به في الاخرة عدلا لا ظلما ويدل عليه قوله تعالى: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) [الاسراء: 15] وقوله تعالى: رسلا مبشرين ومنرين لتلا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل) [الناء: 165] 1ه رجى قوله: ابتعديهم يغير جرم) المراد لا يظلمون بالمداب الذي ينزل بهم، لأنه مرتب على ذتوبهم والظلم إنما هو التعدذيب من غير ذتب، فلو قال بتعذيبهم لأنه بجرمهم لكان أوضح اهشيختا.

قوله: ويقولون يعني هولاء الكفار متى هذا الوعد اي الذي تعدنا به يا محمد اهخازن اي متى حصول مقتضاه أي يقولون ذلك امتمجالا اللمذاب الذي وعدوا به على طريق الاستهزاء والانكار حما يرشد إليه الجواب لا طلبا لتميين وقت مجيثه على وجه الالزام، كما في سورة الملك، فان المطلوب هناك تعيين الوقت . وعبارة الجلال هناك : ويقولون متى هذا الوعد وعد الحشر إن كشم صادقين فيه قل: إنسما العلم بجيته عند الله اهشيختا قول: ان كنتم صادقين خطاب للنبي والمؤمنين. قوله: الا ما شاء الل) فيه وجهان، أحدهما: أنه اسناء متصل تقديره إلا ما شاء الله أن أملكه وأقدر عليه. والثاني أنه منقطع، وقال الزمخشري: وهو امعناء منقطع اي: ولكن ما شاء الله من ذلك قإني أملك لكم الضر وأجلب العداب

قوله: الخل أمة أجل) هذا من جملة القول السامور به فهو جواب آخر عن استعجالهم أي لأنه اذا كان الأجل معينا ومقدرا في علم الله ومجيثه محم، فلا وجه لاستعجالهم مجيه، والأجل يطلق على ملة العمر وعلى اخر جزء مته، والمراد هنا الثانى كما يؤحذ من التفاسير اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة