تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة يوناالايشان: 45، 41 والجملة حال مقدرة او متعلق الظرف (تدخر الزين كلهرا بلقل الو) بالبمث ( وما كاذوا شتتدين ل (وليا) فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة (زرينه بعض الذى تحته) به من العذاب في حياتك، وجواب الشرط محذوف أي فذاك ( لو نتويتلة} قيل تعديبهم ( تالتنأيشهر ثم الله شرية قوله: (والجملة حال) أي من الواد في يلبشوا فتكون من الحال المتداخلة أو من الضمير في رهم فتكون مترادفة اهسين قوله: (حال مقدرة) أي حال كونهم مقدرين التمارف لا آنهم متعارفون بالقعل، وهذا لا يصح إلا لو أريد بالحشر اجتماعهم في الموقف مع آنه فسره بالبعث بقوله : اذا بعثرا وحيثذ يتعارفون بالفعل، فإما أن يراد بالبعث في كلامه الاجتماع في الموقف فيصح القدير أو يراد حقيقته فلا يصح التقدير اه شختا قوله: (قد خر الدين الخ شهادة من الله على خسرانهم وتعجيب مته اهابو السعود.

وفي المين قوله: (قد خر الذين) الخ فيه وجهان، احدمما: أنها متأنفة اخبر تعالى أن المكذبين يلقاله خاسرون، ولذلك أتى يحرف التحقيق . والثاني: أن تكون في محل نصب باضمار قول أي قاتلين قد خسر الذين كذبوا ثم لك في هذا القول المقهر وجهان آحدهما: أنه حال من مفعول تحشرهم أي نحشرهم قائلين ذلك، والثاني: آنه حال من فاعل يتعارفون اه قوله: وما كانوا مهتدين يجوز فيها وجهان، آحدهما: آن تكون معطوفة على قوله: قد فيكون حكمها حكمة. والثاني: أن تكون معطوفة على صلة الذين وهي ك الجملة التي وتعت لة لأن من كلب بلقاء الله غير مهتد اهسمين قوله: واما ترينك) إما هذه قد تقدم الكلام عليها مستوني، وقال ابن عطية : ولأجلها أي لأجل زيادة ما جماز دخول النون الشقيلة، ولو كانت إن وحدها لم يجز يعني أن توكيد الفعل بالنون مشروط بزيادة ما بعد ان وهو مخالف لظاهر كلام ميبويه اهسمين ورأى بصرية متعدية لمفعولين لأنه مضارع أرى بالهمزة المعدية وهو بمعنى الماضي كأنه قيل: ان أريناك بعض العذاب الذي تعدهم به بأن تعجله لهم في الدنيا، فذاك هر المراد أو فذلك ظاهر، وإن توفيناك قبل نزول العذاب بهم فلا يفوتهم بل نتزله بهم في الآخرة كما استفيد من قول (فاليتا اشيختا قوله: (من العداب) بيان للبعض وقوله: في حياتك متعلق بالعذاب . تول : فالينا مرجعهم ميتدا وخبر وفيه وجهان، أظهرهما: أنه جواب للشرط وما عطف عليه اذ معناه صالح لذلك والى هذا نب الحوفي وابن عطية. والثاني: أنه جواب لقوله (أو تتوفينك) وجواب الأول محذوف قال الزمخشري: كأنه قيل: (واما ترينك بعضن الذي تعدهم) فذاك أو نتوفينك قبل آن نريك فتحن نريك في الآخرة . قال الشيخ : فجعل الزمخشري في الكلام شرطين لهما جوابان، ولا حاجة الى جواب محذوف لأن قول ونالتا مرجعهم) صالح لأن يكون جوابا للشرط والممطوف عليه اهسمين توله: (ثم الله شهيد) ثم هنا ليست للترتيب الزماني، بل هي لترتيب الإخبار لا لترتيب الفصص

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة