============================================================
وره يون االاية: 45 كان* اي كأنهم ( لويليا) ني الدنيا او القبور { إلا سلعة ين الثار) لهول ما رأوا وجملة التشبيه حال من الضمير (يتعلرقود بم) يعرف بعضهم بعضا إذا بعثراثم ينقطع التعارف لشدة الأموال، وحقيقة الحشرجمع الناس في الموقف، وحقيقة البعث إحياؤهم من القبور أي يصيرهم أحياء، والتعارف يقع في الحشر الذي هو الاجتماع أي في ابتداته، وينقطع في اثنائه لشدة الأهوال ويشتغل كل بنفسه. وأما البعث فلا تعارف فيه لعدم الاجتماع الذي هو لازمه، وحينتذ فقول الشارح حال مقدرة يح على تفسير الشارح الحشر بالبعث كما صنعه الشارح حيث قال : إذا بمثوا إذ التعارف في حالة البعث مقدر ومنتظر لا حاصل بالفعل، لأنه إنما يقع في المحثر كسا علمت، وهذا أحد وجهين في المقام ذكره البيضاوي وأبو البقاء. وغالب المفسرين على خلافه وهو تفسير الحشر بالبعث من القيور، وجعل الحال مقارنة بمعنى أن التعارف بقع حال خروجهم من قبورهم، ثم ينقطع عند الاجتماع في السمشر، وجرى على هذا أبو السعود والخازن والقرطبي، ونص الأول يتمارفون بيهم أي يعرف بعضهم بعضأ كانهم لم يتمارفوا إلا قليلا، وذلك اول ما خرجوا من القبور. إذهم حثذ على ما كانوا عليه من الهيثة المتمارفة فما بينهم ثم ينقطع التعارف بسبب شدة الأهوال المدهثة واعتراء الأحوال المعضلة المغيرة المصور والأشكال المبدلة لها من حال إلى حال اه قوله (كأن لم يلبثوا) جملة حالية من الهاء في نحشرهم أي نحشرهم حال كونهم مشيهين بأنفهم إذلم يمكثوا في الدنيا أو القبور إلا زمنا قليلا أي : أنهم في حشرهم بعد طول الزمان عليهم فيي الدنيا أو في القبور مشبهون بأنفسهم على فرض آنهم مكثوا في الدنيا او في القبور زمتأ ييرا.
والمقصود من هذا الشه كما قاله أبو العود بيان كمال سهولة الحشر بالنسبة إليه تعالى، ولو بعد دهر طويل واظهار بطلان استبعادهم وإنكارهم له بقوله: (اثذا متنا وكنا ترابا ومظاما ألنا لمبعوثون (المومتون : 82] ونحو ذلك أو بيان تمام الموافقة بين الشأتين في الأشكال والصور، فإن اللبث اليسير يلزمه عدم التبدل والتغير، فيكون قوله (بتعارنون بينهم) بيانا وتقريرا له، لأن التعارف يبعد مع طول العهد. والمراد بالساعة الزمن القليل، قإنها مثل في غاية القلة وتخصيصها بالنهار، لأن ساعاته أعرف حالا من ساعات الليل اه شيختا قوله: (لهول ما رأوا) أي فبالنظر إليه يعد الزمن السابق عليه يسيرا وإن كان طويلا ، لأن زمن الراحة ولو طال قليل في جاتب زمن التعب ولو قصر، وهذا ظاهر في كون المراد اللبث في الدنيا. وأما اذا كان المراد الليث في القبور نظاهر أيضا لأن عذاب القبور بالتبة اليهم أخف مما يرونه في القيامة فكانهم في القبور بالنسبة لعذاب القيامة غير معذبين اهشيختا.
قوله: (إتا بعثوا) قصد بهذا دفع المنافاة بين ما هنا وتوله : فلا أنساب بينهم الخ. وقوله : ولا يسال حميم حميما الخ، وحاصل الدفع الحمل على زمانين مختافين اهشهاب وفي القرطبي: وقيل يبقى تعارف التوبيخ وهو الصحيح لقوله تمالى: (ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم) [سبا: 31) الآية، وقوله تعالى: { كلما دخلت أمة) (الأعراف: 38) الآية، وقوله: رينا إنا اطعنا سادتنا) (الأحزاب : 67) الآية اهد.