============================================================
364 سورأ يونساالايتان: 15،44 القلوب التي في الصدور { ان الله لا يظلم الثاس شييا ولنكن الناس أنشسهم يظلئود الل) ويوم يحشرن متهما معطوف على جملة مقدرة مقابلة لها وكلتامما في موضع الحال من مفعول الفعل السابق آي: أفانت تسمع الصم لو كانوا يعقلون، ولو كانوا لا يعقلون أفأنت تهدي العمي لو كانوا يبصرون، ولو كانوا لا يبصرون أي لا تسمعهم ولا تهديهم على كل حال مفروض اه أبو السمود.
قوله: (بل أعظم) أي بل هم أعظم. إذ هم فاقدون للبصيرة والمشبه بهم فاقدون للبصر اهر شخنا قوله: ان الله لا يظلم الناس شينا) اي يسلب حواسهم وعقولهم، (ولكن الناس أنفسهم بظلمون بانسادها وتفويت منانعها عليها اه بيضارى وعبارة الخازن: ان الله لا يظلم الناس شيتا الاية لما حكم الله عز وجل على أهل الشقاوة بالشقاوة لقضاله، وقدره السابق فيهم أخبر في هذه الآية أن تقدير الشقاوة عليهم ما كان ذلك ظلمأ منه لأنه يتصرف لي ملكه كيف يشاء والخلق كلهم عبيده، وكل من تصرف في ملكه لا يكون ظالما، وإنما قال ولكن الناس أنقسهم يظلمرن، لأن الفعل منسوب اليهم يسبب الكسب، وان كان قد سبق قضاء الله وقدره يهم اه قوله مع) يجوز أن يكون منصويا على المصدر أي شييأ من الظلم قليلا ولا كثيرا، وأن يكون منصوبا مفمولا ثاتيا ليظلم بمعنى لا ينقص التاس شيئا من أعمالهم اهممين قوله: { ولكن الناس) قرأ الأخوان بتخفيف لكن، ومن ضرورة ذلك كسر النون لالتقاء الساكنين وصلا، ورفع الناس والاقون بالتشديد ونصب الناس، وتقدم توجيه ذلك في البقرة اهسمين قولانفسهم) كالتاكيد للناس نيكون بمتزلة ضمير الفصل في قوله: (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين [الزخرف: 46] في قصر الظالمية عليهم، أو مفمول مقدم لمجرد الاهتمام مع مراعاة الفاصلة من غير قصد الى قصر المظلومية عليهم، فيكون كما في قوله تعالى: (وما ظلمناهم ولكن لموا أنفسهم) (هود: 101] اهابو العود.
قول: ويوم نحشرهم أي المشركين المنكرين للبعث، والمراد بالحشر بالبعث وهو الإحياء من القبور بدليل قول الشارح إذا بعثواء وترك الشارح إعراب هلا الظرف لأنه يعلم من كلامه الآتي في الجملة حيث قال: والجملة حال مقدرة، وعلى هذا يكون الظرف معمولا لمحذوف أي : اذكر لهم وأنذرهم يوم تحثرهم، وقوله: أو متعلق الظرف أي العامل فيه، وعلى هذا يكون منصوبا بيتعارفون، ميكون الكلام جملة واحدة، ويكون التقدير مكذا: وشعارفون بينهم يوم تشرهم اهشينتا.
رفي الين قوله: اويوم نحشرهم معوب على الظرف وني ناصبه أوجه، أحدها: آنه مصوب بالقعل الذي تضته قوله (كأن لم يلبتوا) الثاني: آنه منصوب بيتعارفون. الثالث: أنه منصوب بمقدر آي اذكر يوم، وترأ الأعمش يحشرهم بياء الغيية والضمير لله تعالى لتقدم اسمه في قوله: ان الله لا يظلم الخ اه