تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة بونساالايات: 43-41 (ألشم يرتفون متما أقمل واتا برى* يئا تمملود ) وهذا منسوخ بآية السيف ل( قهثهم ن يستممرد التك } إذا قرات القرآن ( افات ثشيغ الشم) شبههم بهم في عدم الانتفاع بما يتلى عليهم ( ولو كانوا) مع الصمم { لا يعقلوب ) يتدبرون قنثهم تن يظر اليل انات تهدي الشتى رلو كانوا للا ) شبههم يهم في عدم الامتداء بل أعظم قإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعى قول: وومنهم من يتممون اليك) الخ بيان لكون قلوبهم قد طبع عليها بحيث لا سييل نيها إلى الايمان اهابو السعود.

وفي هذا تسلية للبي حيث يقول الله عز وجل له: إنك لا تقدر أن تمع من صلبته السمع، ولا تقدر أن تهدي من سلبته البصر، ولا تقدر ان توفق اللايمان من حكمت عليه ان لا يؤمن اهخازن.

قول: من يتعون مبتدا وخيره الجار قبله وأعاد الضمير جمعا مراعاة لمعنى من والأكثر مراعاة لفظه كقوله: ( ومنهم من ينظر إليك) قال ابن عطية : جاء ينظر على لفظ من، رإذا جاء على لفظها فجانز أن يعطف عليه آخر على المعنى، واذا جاء أولا على معناها فلا يجوز آن يعطف آخر على اللفظ، لأن الكلام يلبس حيتذ: قال الشيخ: وليس كما قال، بل يجوز أن يراعى المعنى أولا نيعاد الضير على حسب ما يراد من المعنى من تاتيث وتثنية وجمع، ثم يراعى اللفظ فيعاد الضير مقردا مذكرا، وني ذلك تفصيل ذكر في كتب التحو. قلت : وقد تقدم تحريره أول البقرة اه سمين قوله: (اقانت تسمع الصم) استفهام انكار والفاء عاطفة، ففي هذا التركيب الوجهان المشهوران من اعتبار الحدف للممعطوف عليه أو اعتبار التقديم والتأخير اهشيختا.

وفي البيضاوي (افأنت تسمع الصم) أي تقدر على إسماعهم (ولو كانوا لا يعقلون} : أي : ولو انضم الى صهم عدم تعقلهم، ونيه تتبيه على آن حقيقة اتماع الكلام فهم المنى المقصود مثه، ولذلك لا توصف به البهائم وهو لا يتأتى إلا باستعمال العقل السليم في تديره وعقولهم لما كانت مريضة بمعارضية الوهم ومشايعة الالف والتقليد تعدر إفهامهم الحكم والمعاني الدقيقة فلم يشفموا برد الالفاظ عليهم غير ما ينتفع به البهائم من كلام الناعق اله: قول: (ولو كانوا لا يعقلون) أي ولو اتضم إلى صمهم عدم عقلهم، لأن الأصم العاقل رسا فرس اذا وصل الى صماخه صوت فقهم بخلاف ما إذا اجتمع فيه فقد المع والعقل اهأبو السعرد قوله: ﴿ ومنهم من ينظر إليك) أي يماين دلائل صدقك . قوله: (ولو كاتوا لا بيصرودذ﴾ أي لا يسصرون بقلوبهم أي لا بتصرون ولا يتاملون ولا يعتبرون، ولا يصح حمله على نفي البصر بالمين لثلا ينافي قوله: (ومنهم من ينظر إليك) فإنه يدل على ثبوت البصر لهم اه من البيضاوي وحواشيه.

قول: (ولو كانوا لا يبصرود أي ولو انضم الى عدم البصر عدم الصيرة، فإن المتصود من الابصار الاعتبار والاستبصار، والعمدة في ذلك هو البصيرة، فلذلك يحسن الأعمى المستبصر ما لا به البصير الأحق، فحث اجتع فيهم الحق والسي، فقد انسد عليهم باب الهدى، وجواب لر في الجملتين محتوف لدلالة قوله: (انانت تسمع الصم)، وقوله: (أفانت تهدي العمي) عليه وكل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة