============================================================
22 سوره بونس االابات: 41-39 كث كات مقبة القارلوت () بتكذيب الرسل اي آخر أمرهم من الهلاك فكذلك نهلك هؤلاء (ومثهم) اي أهل مكة من يقمد هر) لعلم الله ذلك منه ل( قهتهم من لا يومن بذ) ايدا ( درثله أقله والمتسدن) تهديد لهم ( رلد كلبوك فتل) لهم ( لى صلى ولكم عملكة) اي لكل جزاء عمله اتيانه أفحش منها في تكذيبه قيل علمه مطلقا. والمعنى: أنه كان يجب عليهم أن يتوتغوا إلى زمان وتوع التوقع فلم يفعلوا اهابو السمود.
قوله: (من الوعيد) أي متعلق الوعيد وهو العداب الموعود به اهشيختا.
قوله: (كذلك) (التكذيب) أشار إلى أن كذلك نعت لمصدر محذوف أي مثل ذلك التكذيب كذبوا رسلهم اي قبل النظر والتدبر اه كرخي قول (فاتظر كيف كان) الخ في قوة قوله فاهلكناهم، وكيف خبر لكان والاستنهام معلق للنظر . قال ابن عطية: قال الزجاج: كيف في موضع نصب على أنه خبر كان، ولا يجوز أن يممل فيها انظر لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل ليه اهسمين قوله: (أي أهل مكة) اي المكذبين من يومن به، أي سيؤمن يه في المستقبل بالنظر لنزول هذه الآية. والسعنى: أن أهل مكة المكذيين للقرآن انقسوا قسمين: قسم آمن بعد، ونسم لم يؤمن اه شيختا وعبارة البيضاوى ومتهم من يؤمن به أي من يصدق به في نفسه ويعلم آنه حق، ولكن يعاند او من سيؤمن به ويتوب عن كفره، ومتهم من لا يؤمن به ني نفسه لفرط غباوته وقلة تدبره أو فيما يستقبل بل هموت على الكفراه قوله: (وان كذبوك) أي دامرا على تكذييك فقل: لي عملي أي قل لهم تبرقا منهم، وقوله: (اتشم بريتون الخ توكيد لما أفادته لام الاختصاص من عدم تعدي أجر العمل الى غير عامله أي: لا تؤاخذرن بسملي ولا أاخذ بعملكم اهابو السمود.
قول: (وهذا) أي قوله: (فقل لي صملي) الخ منسوخ أي من حيث ما يقتضيه من المسامحة وعدم الشرض لهم اهشيخثا.
وني البيضاوي : ولما فيه من إيهام الإعراض عنهم وتخلية سبيلهم فيل: إنه مشوخ بآية السيف وأشار بقوله قيل إلى ضعفه، فإن مدلول الآية اختصاص كل واحد بأفعاله وثمراتها من الثواب والمقاب ولم ترنعه اية السيف بل هو باق اهشهاب وفي الخازن: وقال مقاتل، والكلبي : هذه الآية منسوخة بآية السيف. قال الإمام فخر الدين الرازي: وهو بعيد لأن شرط التاسخ أن يكون رافعا لحكم المنوخ، ومدلول الاية اختصاص كل واحد بأنماله وشمرات أفعاله من الثواب والعقاب، وآية القتال ما رنمت شيئأ من مدلولات هذه الآية، فكان القول بالنسخ باطلا اه: