============================================================
سوره بونس (الايتان: 38، 39 (وأتعوا) للاعانة عليه ( من استطعشرين دود اله) أي غيره ( ان كثم صيقن ) في أنه اقتراء فلم يقدروا علي ذلك، قال تعالى بل كذبؤاهما لر يحطرا ليه) اي القرآن ولم يتدبروه ( ولتا) لم (بأتهم تاويلة) عاتبة ما فيه من الوعيد (كذلك) التكذيب ( كلب النين ين تلهة) رسلهم ( تالظر وفي السمين: قل قأتوا جواب شرط مقدر. قال الزمخشري: تقديره قل إن كان الأمر كما ترعمون قأتوا أنتم على وجه الافتراء بسورة مثله اه قوله: (وفي الفصباحة والبلافة الخ) عبارة الخطيب: قاتوا بسورة مثله في الفصاحة والبلاغة وحسن النظم، فأنتم عرب مثله في البلاغة والفطنة، فان قيل: هل يتاول ذلك جميع السور الصغار والكيار أو يختص بالسور الكبار؟ اجيب : بأن هذه الآية في سورة يونس وهي مكية، فيكون المراد مثل هذه السورة لأنه أقرب ما همكن أن يشار إليه. مكذا أجاب الرازي، والأولى التناول لجميع السور فإنهم لا يقدرون أن يأتوا بأقصر سورة.
تتنبيه: مراتب تحدى رسول الله بالقرآن آربمة.
أولها: آنه تحداهم بكل القرآن كما قال تعالى: (قل لثن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن) (الاسراء: 88].
ثانيها: آنه تحداهم يعشر سور قال تعالى: وقل قأتوا بعشر سور مثله مقتريات [هود: 14] ثالثها: آنه تحداهم يسورة واحدة كما قال تعالى: (قل فأتوا بورة مثله) رابعها: آنه تحداهم بحديث مثله كما قال تعالى: (فليأتوا بحديث مثله) (الطور: 34] فهذا مجموع الدلائل التي ذكر الله في إثبات أن القرآن معجز، ثم إن الله تعالى ذكر البب الذي لأجله كذبوا بالقرآن فقال: بل كذيوا) الخ.
قوله: (للإعانة عليه) اي الاتيان. قوله: (من استطعثم) أي من الهكم التي تزعمون أنها ممدة لكم في المهمات والملمات أو من سائر خلق الله كما في الخازن، وقوله: (من دون الله) متعلق بادعوا، ودون جار مجرى آداة الاسشناء أي ادعوا سواه تعالى ممن استطعتم من خلقه اهابو السعود.
قوله: ان كتم صادقين) أي في أني افتريته، فإن ذلك مستلزم لامكان الاتيان بمثله وهو أيضا تلزم لقدرتكم عليه، والجواب محدرف لدلالة المدهور عليه اهشيتا.
قوله: (ولما باتهم تأويد عطف على الصلة أو حال من الموصول أو من فاعل كذبوا. آي : ولم يقغوا بعد على تأويله ولم يلغ أذهانهم ممانيه الرافقة السنية عن علو شأنه، والتعبير عن ذلك بإتيان التاويل للاشمار بأن تأويله متوجه إلى الأنمان منساق إليها بنفسه، أو لم يأتهم بعد تأويل ما فيه من الإخبار بالنيوب حتى يتبين أنه صدق آم كذب، والمعنى أن القرآن معجز من جهة النظم ومن جية الممنى من حيث الإخبار بالغيب، وهم قد فاجووا تكذيه قبل آن يتدبروا نظمه ويتفكررا في معناه أر ينتظروا وقوع ما اخبر به من الأمور المستقيلة، ونفي إتيان التاويل بكلمة لما الدالة على التوفع يعد نفي الإحاطة بعلمه بكلمة لم لتأكيد الذم وتشديد التشنيع، فإن الشناعة في تكذيب الشيء قيل علمه المتوقع