============================================================
9 ورة يونس (الايتان: 37، 28 كتبه الله من الأحكام وغيرها ( لا ريت) شك ( بيوين رب التلين) متعلق بتصديق أو بانزل المحذوف وقرىء برفع تصديق وتفصيل بتقدير هو (ام) بل ا ( يقولون افترة) اخحتلقه محمد (تل كأوا يشوكة تثلد) في الفصاحة والبلاغة على وجه الافتراء فإنكم عربيون فصحاء مثلي أحدها: العطف على خبر كان، وقد تقدم لك ذلك، ومثله (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله) (الأحزاب: 40) الثاني: انه خبر لكان مضمرة تقديره: ولكن كان تصديق، وإليه ذمب الكساتي، والفراء، واين سعدان، والزجاج. وهذا كالذي قبله في المعتى. الثالث: انه منصوب على المفعول من أجله بفعل مقدر اي وما كان هذا القرآن ان يفترى ولكن أنرل للتصديق . والرابع: آنه متصوب على المصدر بفعل مقدر أيقا والتقدير: ولكن يصلق تصديق الذي بين يديه من الكتب اه
قوله: (بين يديه) أي أمامه اي قبله من الكتب الإلهية المنزلة على الأنبياء قبله أي مصدقآ لها وموافقأ لها اهابو السعود قوله: (تبيين ما كنيه الله) اي في اللوح المحفوظ . قوله : لا رب في) فيه اوجه، أحدها: أن يكون حالا من الكتاب، وصح مجيء الحال من المضاف إليه لأنه مفعول في المعنى، والمعتى وتفضيل الكتاب منتفيا عنه الريب. والثاني: أنه مستانف فلا محل له من الإعراب. والثالث: آنه معترض بين تصديق وبين من رب العالمين، والتقدير: ولكن تصديق الذي بن يديه من رب العالمين. قال الزمخشري: فإن قلت بم اتصل قوله ( لا ريب فيه من رب العالمين)؟ قلت: هو داخل في حيز الاسدراك كأنه قيل : ولكن كان تصديفا وتفصيلا منتفيا عنه الريب كاتنا من رب العالمين، ويجوز أن براد ولكن كان تصديقا من رب العالمين وتفصيلا من لا ريب فيه في ذلك، فيكون من رب العالمين معلقأ يصديق وتفصيل، ويكون لا ريب فيه اعتراضا كما تقول: زيد لا شك نيه كريم اهسمين قوله: امن رب العالمين يجوز فيه أوجه أحدها: أن يكون متملقأ بتصديق او بخصيل، وتكون المسألة من باب التنازع إذ يصح أن يتعلق بكل من العاملين من جهة المعنى: الوجه الثاني: ان من رب العالمين حال ثانية.
الثالك: أنه متعلق بذلك الفعل المقدر أي أنزل للتصديق من رب العالمين اهسمين قوله: (وقرىء) أي شاذا.
قوله: (بل) ( ايقولون) بل للاضراب الانتقالي والهمزة لانكار الواتع واستبعاده أي هذا القول منهم في غاية البمد والشناعة . وني الكرخي قوله : أم بل أيقولون إشارة إلى أن أم منقطعة مقدرة ببل والهمزة عتد سيبويه وأتباعه وعليه، فهو انتقال عن الكلام الأول وأخذ في إنكار قول اخر، ويجوز أن تكون متصلة ولا بدحيتد من حذف جملة ليصح التعادل. والتقدير أيقرون به أم يقولون الخ اه قوله: (قل لأتوا يسورة مثله) أي قل تبكيتا لهم واظهارا لبطلان مقالتهم الفاسذة أي : إن كان الأمر كما تقولون فأتوااه شيختا.