============================================================
سوره يونس (الايتان: 36، 37 9 في عبادة الاصنام ( الا طنا) حيث قلدوا فيه آباءهم ( إن الن لا ئتقى ين المق شيتأج فيما المطلوب منه العلم (ان الله عليم بما يفصلون ) فيجازيهم عليه ( وما كان هذا الشرهان أن يقرى) أي افتراء (ين يثون القله) اي غيره ولكن) أنزل ( تصديق اللبى ين يديه) من الكتب ( وتفصيل الكتب) تبيين ما قوله: (الا ظنا) اي واهيا من غير الخات الى فرد من أفراد العلم فضلا عن أن يسلكوا مسالك الأدلة الصحيحة الهادية إلى الحق المية على المقدمات اليقينية الحقة فيفهوا مضموتها ويقفوا على مقتضاها وبطلان ما يخالقها اهأبو السعود ورجه تخصيص هذا الاتباع بأكثرهم الاشعار بأن بعضهم قد يتبعون العلم فيقفون على حقيقة التوحيد وبطلان الشرك، لكن لا يقبلونه مكابرة وهنادا فيحصل بالنبة إليهم الثاثر من البرهان المذكور وان لم يظهروه، أو أن تخصيص هذا الاتباع باكثرهم مع مشاركة المعاتدين لهم في ذلك للتلويح بما سيكون من بعضهم من اتباع الحق والتوبة كما سبأتي. قال القاضي : والمراد بالاكثر الجميع، وفيه دليل على ان تحصيل العلم في الأصول واجب والاكتفاء بالتقليد والظن فير جالز اهكرخي قوله: (حيث قلدوا فيه) اي الاتباع. قوله: ( ان الظن) اسيناف مسوق لبيان شان الظن وبطلانه، رشيثا إما مفعول مطلق أى شييا من الإغناء، او مفعول به على جمل ينني بممنى يدفع، ومن الحق مال دمة ا أبر الود ومن بمعنى عن والحق بمعنى العلم، (قيما) ما عبارة عن أصول وعقائد، فخرج به الفروع فإن الظن يكفي فيها اهشيختا.
وفي السمين: ومن الحق نصب على الحال من شيتأ لأنه في الأصل صفة له، ويجوز أن تكون من معنى بدل أي لا يغني بدل الحق اه قوله: (فما المطلوب مته) في نسخة فيه . قوله: (ان الله عليم ) الخ وعيد لهم على أنعالهم فيندرج تحتها ما حكى عنهم من الإعراض عن البراهين القاطعة والاتباع للظنون الفاسدة اندراجا أوليا اابو السعود.
قوله: (وما كان هذا القرآن) الخ يعني وما كان ينبغي لهذا القرآن أن يختلق ويفتعل، لأن معنى الانتراء الاختلاق، والمعنى لي وصف القران وصف شيء يمكن أن يفترى به على الله، لأن المفترى هو الذي يأتي به البشر، وذلك أن كفار مكة زعموا أن محمدا أتى بهذا القرآن من عند تفسه على سبيل الانتعال والاختلاق، فاخبر الله تعالى أن هذا القرآن وحي أنزله الله عليه، وأنه مبرا عن الاتراء والكذب، وأنه لا يقدر عليه أحد إلا الله، ثم ذكر ما يوكد هذا بقوله : ( ولكن تصديق) الخ اهخازن.
قوله: (أي الفتراء) خبر كان على حا زيد عدل في وجوهه الثلاثة، وقوله: (من دون الله} متعلق بيفترى، والقائم مقام الفاعل ضمير هائد على القران اهمن السمين: قوله: (ولكن تصديق تصديق عطف على خبر كان، ووتعت لكن منا أحسن موقع، إذ هي بين تقيضين وهما الكذب والصدق المضمن للتصديق. وترا الجمهور تصديق وتفصيل بالنصب وفيه أوجه