============================================================
وره يوتس (الايثان: 25، 36 اسحق (تا لركت تتكرت ج) هذا الحكم الفاسد من اتباع ما لا يحق اتباعه وماينع أثرةر) وبين ما عطفت عليه بالخبر كقولك: آزيد قاتم آم عمرو، ومثله اذلك خير أم جنة الخلد وهذا بخلاف قوله تعالى: (أقريب أم بعيد ما توعدون) (الأنبياء: 109) وسيأتي في موضعه اهسين قوله: (امن لا يهدي) اصله بهتدي كما قال الشارح فتقلت فتحة التاء إلى الهاء وأبدلت التاء دالا وادغمت في الدال اهشيخنا.
وهذا قراءة يهدي بفتح الهاء، وقرىء بكسرها، ووجهه انه لما أدغمت التاء في الدال التقى ماكنان الهاء والدال المدضمة، فكسرت الهاء تخلصا من الساكنين، وقي المين: وقرا أبر بكر عن عاصم بكسر ياء يهدي وهائه، وحفص بكسر الهاء دون الياء، فأما كسر الهاء فللتخلص من الساكنين، وأبو يكر اتبع الياء للهاء في الكر اه قوله: (الا أن بهدى) استناء مفرغ من أعم الأحوال اي لا يهتدي في حال من الأحوال إلا في حال إهداله أي: إهداء الغير اياه، وكان مقتهمى المقابلة أن يقال أم من لا بهدي، وإنما خولف إشارة الى آنه اطالم يهد بنفسه لا يهدي غيره اهشيختا.
وفي الخازن: فإن قلت : الأصنام جمادات لا يتصور هدايتها ولا أن تهدى، فكيف قال إلا آن بهدى؟ قلت: ذكر العلماء عن هذا السؤال وجهين الأول: أن معنى الهداية في حق الأصنام الانتقال من مكان إلى مكان آخر آي إلا أن تحمل وتقل، فين بهذا عبز الأمتام على وجه المجاز، وذلك أن المشركين لما اتخذوا الأصنام آلهة وانزلوها منزلة من يسمع ويعقل عبر عتها با يمبر به عن يسع ويقل وسلم ووصفها بهذ الصفة، مان كان الأمر ليس كذلك.
الوجه الثاني: يحتمل آن يكون المراد من قوله (هل من شركائكم من بيدأ الخلق ثم بميده) الأستام، والمراد من قوله: (هل من شركائكم من يهدي الى الحق) رؤساء الكفر والضلال فالله تعالى هدى الخلق إلى الدين بما ظهر من الدلايل الدالة هلى وحدانيته، وأما رؤساء الكفر والضلالة فإنهم لا يقدرون على هداية غيرهم إلا إذا هداهم الله الى الحق، فكان اتباع دين الله والتمسك بهدايته أولى من اتباع غيره اه.
قوله: (اي الأول احق) جواب عن السؤال الثامن . قوله: ( لما لكم) مبتدأ وخبر أي فاي شيء ثبت لكم في هله الحالة، فهده جملة مستقلة فالوقف على لكم وقوله كف تحكون جملة اخرى وفي السمين: (نما لكم مبتدأ وخبر ومعنى الامتفهام هنا الإنكار والتعجب أي أي شيء ثبت لكم في اتخاذ هولاء الماجزين عن هداية أنفسهم، نكف يكن أن يهدوا غيرهم. وقوله: كيف تحكون استفهام اخر اي كيف تحكمون بالباطل وتجملون لله أندادا وشركاء اه قوله: (وما يتبع اكثرهم) الخ كلام ميتدأ غير داخل في حيز الأمر مسوق من قبله تعالى ليان عدم فههم لمضمون البرهان اهأبو السعود