تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بونس االاية: 25 شركاه( تن يهدم إلى العق) بنصب الحجج وخلق الاهتداء ( ثلي الله يهوى للكنى اقمن تمدى الى الحن) وهو الله ﴿ أحقأت يتبع اتن لا يهدى) يهتدي إلا ان يدت﴾ احق ان يتبع استفهام تقرير وتوبيخ أي الأول فلذا جعلت الإعادة كاليدء في الإلزام بها لظهور برهانهاء وإن لم يعترقوا بها، ولذلك أمر الرسول أن يتوب عنهم في الجواب كما قال: (قل الله يبدأ الخلق) الخ لأنهم لا يقدرون على هذا الجواب ولا طقون به اهمن البيضاوي وحواشي قوله: (قل عل من شركائكم) احتجاج على آخر على ما ذكر. وقوله: (من يهدي الى الحق) اي بنصب الحجج وارسال الرسل والتوفيق للنظر والتدبر وهدى كما يعدى بالى لتضمته معنى الانتهاء يعدى باللام للدلالة على آن المنتهى غاية الهداية اهبيضاوي وني السمين: هدى يتعدى الى اشنين ثانيهما إما باللام أو بالى، وقد يحذف الحرف تخفيقا، وقد جمع بين التعديتين هنا بحرف الجر، فمدى الأول والثالث بالى والثاني باللام وحذف المفعول الأول من الأفعال الثلائة، والتقدير: هل من شركا ئكم من يهدي غيرء الى الحق قل الله يهدي من يشاء للحق أنمن يهدي غيره إلى الحق، وقد تقدم أن التعدية بإلى وباللام من باب التفنن في البلاغة، ولذلك قال الزمخشري : يقال هداء للحق والى الحق فجمع بين اللغتين اله والمراد بالحق في المواضع الثلاثة ضد الباطل، وقول الشارح وهو الله تفسير لمن. وقوله: أمن لا يهدي من فيه بمعنى الشركاء لله تعالى وعياره الخطيب: وقل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق) بنصب الحجج وخلق الاعتداء وارسال الرمل؟ ولما كانوا جماهلين بالجواب الحق في ذلك أر معاتدين أمر الله تعالى رسول و أن يجيب بقوله : قل الله الذي له الاحاطة الكاملة يهدي للحق من يشاء ل أحد ممن زعمتموه شركاه، فالاشتغال بشيء منها ببادة أو غيرها جهل محض اه يعني أن الله هو الذي يهدي للحق فهو أحق بالاتباع لا هذه الاصنام التي لا تهتدي إلا أن تهدى احازن قول: { انمن يهدي الى الحق) الخ سؤال ثامن لم يذكر جوابه في الآية، وقد ذكره الشارح، ومن مبتدأ واحق خبره، وقوله: أمن لا يهدي مبتدأ خبره محذوف قدره الشارح بقوله أحق آن يتبع اه شيختا والفاء لترتيب الاستفهام على ما سبق من تحقيق هدايته تعالى صربحا وعدم هداية شركائهم المقهوم من القصر والهمزة متاخرة في الاعتبار، وانسا تقديها في الذكر لاظهار عراقتها واقتضاء الصدارة كما هو رأي الجهور اهأيو السعود.

قول: (احق أن يتبع خبر لقوله (افمن بهدي، وأن في موضع نصب آو جر بعد حذف الخافض المفضل عليه محذوف، وتقديره: آحق أن يتيع ممن لا يهدي ذكر ذلك مكي بن أبي طالب، نجمل أحق هنا على بابها من كونها لليتفضيل، وقد منع الشيخ كونها هنا للتفضيل، فقال : وأحق ليست اتقضيل بل الممنى حقيق أن يتبع اهسين قوله: (امن لا يهدي) نق على آنمن، وجاء هنا على الأنصح من حيث إنه قد فصل بين أم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة