تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره يونس االايات: 31 35 م الكم ومن بديرالاثر) بين الخلانق ( تسيقولرة) هو ( الله فيده لهم ( اللاكثثرد () ه فتومنون (الك) الفعال لهذه الاشياء اله الحد) الثابت ( كمانا همد الحق الا الشلل) استفهام تقرير اي ليس بعده غيره فمن أحطأ الحق وهو عبادة الله وقع في الضلال (نال) كيف ( تضرفب عن الإيمان مع قيام البرهان ( كذلك) كما صرف هولاء عن الايمان (حتت كلمث رتلة عل النيب نقرا} كفررا وهي لا لاملان جهنم) الاية ار هي أنهثم لا يقمثود * ( تل قل ين شرگاهلر تن يده ا لللو م شدؤ ثلى الله يسشدذا للخلق ثم شيدة اق توكود () تصرفون عن عبادته مع قيام الدليل ( تل هل ين قوله: (ومن يدبهر الأمر) أي من يتولى تدبير العالم وهذا السؤال الخام أعم من كل من الأربعة قبله، فهد من ذكر العام بعد الخاص اهشيختا.

قوله: (لمسيقولون الله) أي في جواب هذه الأيلة الخمسة اهشيختا قوله: ا لقل افلا تتقون) اي قل لهم ذلك وعظا وتذكيرا . في البيضاوي: أفلا تتقون) أفلا تتقون عقابه باشرا ككم اياه ما لا يشاركه ني شيء من ذلك اه.

قوله : (امتفهام تقرير) الأولى أن يقول استفهام إنكار بدليل إلا الإيجابية، وبدليل قوله اي ليس بعله غيره- وفي السمين قوله: لماذا بعد الحق يجوز أن تكون ماذا كلها اسما واحدا لتركبها، وفلب الاستفهام على اسم الإشارة وصار معنى الاستفهام هنا التفي، ولذلك اتى بعده بإلا، ويجوز أن يكون ذا موصولا بمعنى الذي، والاستفهام أيضا بمعنى النفى، والتقدير ما الدي بعد الحق إلا الضلال اله قول: (وفع في الضلال) وهو عبادة غيره إذ لي بينهما واسطة اه توله: (فأنى تصرقون) استفهام تعجبي قوله: اكذلك حقت كلمت ريك) الكاف لي محل تصب نمت لمصدر محدوف، والإشارة بذلك إلى المصدر المفهوم من تصرفون أي مثل صرفهم على الحت هذا الإقرار في كوله تعالى: (فيقولون الله)، وقيل : اشارة إلى الحق، قال الزمخشري : كذلك مثل ذلك الحق حقت كلمت ريك

قوله: (او مي) ( أنهم لا يومنون) فعلى هذا يكون أنهم لا يؤمنون بدلا من الكلمة بدل كمل من كل، وعلى الأول يكون تعليا لحقيتها عليهم اهشيتا.

قوله: (قل هل من شركاتكم) اي الأصنام التي اثبتم شركتها لله في استحقاق العبادة، فهذا وجه اضاقتها اليهم. وفي أبي السعود: وهذا احتجاج اخر على حقية التوحيد ويطلان الإشراك باظهار كون شركاتهم يمعزل عن استحقاق الالوهية ببيان اختصاص خواصها من بده الخلق واعادته به تعالى وانا لم يعطف علن ما تبله ايذانا باستفلاله ني اتبات المطلوب اه قوله : (من ييدا) اي ينشيء الخلق أي المخلوقات أي يتشثهم من العدم، وتوله : لاثم بعيده) أي : في القيامة للجزاء وأورد على الآية آن الكفار ينكرون الإعادة والبعث، فكيف يحتج عليهم بها؟ : وتقرير الجواب آن إلزام الخصم كما يصح بما يعترف به يصح أيضا بما تبينت وثبتت حقيته لقوة برهانه،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة