============================================================
سورة يونس (الايثان: 30، 31 نقيس ما أشلفت) قدمت العمل ( ورثوا الى الله مولنهه العقي) الثابت الدائم ( ومل) غاب (عنهم ما كاثا ينتروب () عليه من الشركاه ({ تل) لهم من بتذقݣم يذ الكملء) بالمطر ( رالأرضي) بالنبات ({ أتن يتلك الشتع) بمعنى الاسماع أي خلقها ( والا بسنر ومن يترع السم من التيت ريخمع العيت قوله: (وردوا) اي الذين اشركوا وقوله : الثابت الدائم أي ربهم حقيقة، لأنهم كانوا يعدون ما لى اربوبيته حقيقة اهكر خي قوله: (وضل عنهم) أي في الموقف فلا ينافي قوله تعالى: (انكم وما تعيدون من دون الله حصب جهم) [الآنبياء: 93] وقوله: (ما كانوا يفترون) اي من آلهتهم أي من أن آلهتهم تشفع لهم أو ما كانوايدعون انها آلهة اهبيضاوي قوله: (من الشركاء) أي الأصنام.
قول: (قتل) (لهم) أي لأولتك المشركين الذين حكيت آحوالهم، وقوله: (من السماء والأرض أي منهما جميعا، نإن الأرزاق تحصل بأسباب سساوية ومواد أرضية، أو من كل واحدة متهما. والمقصرد من هذا القول الامتدلال على حقية التوحيد وبطلان ما هم عليه من الإشراك اه أبر الرد وهذه أتلة ثمانية جواب الخمسة الأولى منها متهم، وجواب الاثتين بعدها منه بتعليم الله اياء لعدم قدرتهم عليه، وجواب الاخير لم يذكر لشهرته والعلم به، وقدره الشارح فيما ياتي بقوله أي الأول احق قوله: (من السماء والأرض) أي رزقا مبتدأ من السماء والأرض فمن لابتداء الغاية. قوله: أمن يملك السمع) أم هذه هي المنقطعة لأنها لم يتقدمها همزة استفهام ولا توية، ولكن إنما تقدر نا ببل وحدها دون الهمزة، وقد تقدم أن المتقطعة عند الجمهور تقدر بهما، وإنما لم تقدر هتا بيل والهمزة لأنها وقع بعدها اسم اسفهام صريح، وهو من كقول تعالى: (أم ماذا كنتم تعملون) (التمل: 84) والاضراب هنا على القاعدة المقررة لي القرآن إنه إضراب انتقال لا إضراب إبطال اهسمين قوله: (امن يملك السمع والأبصار) اي أم من يستطيع خلقهما وتسويتهما، أو من يحفظهما من الآفات مع كثرتها وسرعة انفعالها من آدنى شيء اهييضاري وحقيقة السلك معروفة ويلزمها الاستطاعة، لأن المالك لشيء يمتطيع التصرف فيه والحفظ ل والحاية، ولذلك تجوز نيه عن كل منها اهشهاب.
قول: (ومن يخرج الحي من الميت) الخ يعني أنه تعالى يخرج الإنسان حيأ من السيت وهو النطفة وكذلك الطير من البيضة، وكذلك يخرج التطفة الميتة من الإنسان الحي والبيضية من الطائر الحي، وقيل: معناء أنه يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المزمن، والقول الأول أقرب إلى الحقيقة احارن: