تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 رة بونس (الايشان: 29، 30 تافية وقدم المفعول للفاصلة ( لكنن بالله شهينا يشنا وينكم إد) مخفقة اي إنا ( لتا عن صبادتكم ) (منالله) اي ذلك اليوم ( تلوا) من البلوى وفي قراءة بتاءين من الثلارة ({كمالى نمبد، فتقول لهم الآلهة: (فكقى بالله شهدا بينا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين) والمعنى قد علم الله وكفى به شهيدا أنا ما صلمنا أنكم كتتم تبدوننا، وما كتا عن عبادتكم ليانا من دون الله إلا غافلين لا نشعر بذلك اهخازن قوله: (ماكنتم [يانا تعبدون أي في الحقيقة ونفسر الأمر، وإنما عدتم في الحقيقة أهواء كم وشياطيكم التي أغوتكم لأنها الامرة لكم بالإشراك على حد قوله: (تالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم) (سبأ: 41] الآية اهأبو السعود.

قوله: (للفاصلة) أي لا للحصر. إذ ليس الغرض أن المنفي عبادة الأصنام المقصورة عليها فقط، بل مطلق عبادتها سواء كانت مقصورة عليها ام لا اد شيختا.

قوله: (فكفى بالله شهيدا) الخ هذا من كلام الأصنام كما علمت اهأبو السمود.

قوله: الغافلين المراد بغفلتهم عنها عدم رضاهم بها اهأبو السعود. آو عدم علمهم بها كما تقدم أو كل من الأمرين.

قوله: (من البلوى) أي تخبر وتعلم وقوله : وفي قراعة تلو وعليها فالمضاف محذوف أي تتلر حايف ما أسلفت اهمن الخارن وني السختار: البلية والبلاء واللوى واحد، والجمع البلايا ا ومعنى الكل الاختبار اله وني السين: (منالك تلوا كل نف في هنالك وجهان الظاهر منهما بقاؤه على أصله من دلالته على ظرف المكان اي في ذلك الموقف الداحض، والمكان الدعش، وقيل: هو هنا ظرف زمان على سبيل الاستعارة ومثله هتالك ابتلي المؤمنون أي في ذلك الوقت، وترا الأخوان تتلو بتاءين منقوطتين من فوق أي تطلب وتتبع ما أسلفته من أعمالها فهو من التلو، ويجوز أن يكون من التلاوة المتعارقة أي تقرأ كل نفس ما عملته مسطرا في صحف الحفظة كما في قوله تعالى: (ويقولون ها ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا احصاما) [الكهف : 49) وقوله تعالى: (ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرا كتابك) (الإسراء: 13 - 214. وقرأ الباقون تبلو من البلاء وهو الاختبار اي تعرف عملها أخير هو آم شر وقرأ عاصم في رواية تبلو بالنون والباء الموحدة أي نختبر نحن وكل وب على الفول به، اتتت، وفي أبي السعود: هنالك تبلو آي تخير وتلوق كل تقس مؤمنة كانت أو كافرة سعيدة أو شقية ما اسلفت من العمل وتعاينه بكنهه متتبعة لاثاره من نفع أو ضر وخير أو شر، وتريء تبلو العظمة ونصب كل وابدال ما منه أي نعاملها معاملة من يبلوها ويتعرف أحوالها من السعادة والشقاوة باختبار ما أسلفت من العمل، ويجوز أن يراد تصيب بالبلاء أي العذاب كل نفس حاصية بسبب ما أسلفت من الشر، فتكون ما منصوية بزع الخافض، وقرىء تتلو آي تتبع لأن عملها هو الدي يهديها إلى طريق الجنة أو الى طريق النار، او تقرافي صحيفة اعمالها ما قدمت من خير أو شراه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة