============================================================
ورة يونس االاية: 28 29 اي الخلق ( جميعا ثم نقول للاين اقرلأ مكاتلم ) نصب بالزموا مقدرا ( أشر) تأكيد للضمير المستتر في الفعل المقدر ليعطف عليه ( وشركاؤلا اي الاصنام ( ترانا) ميزنا (بينهام وبين المؤمنين كما في آية ﴿ وامتازرا اليوم ايها المجرمون﴾ ( وقال) لهم شركاؤهم ما كثثم ايانا تسنثود ما يتذ جع، وكذا صاحب الحال فتبب المطابقة اله قوله: (نصب بالزموا) أي على أنه مقعول به اي: لازموا هذا المكان ولا تنفكوا منه، أو على ظرف بجمل الزموا بممنى قفوا - وقوله: المستتر فيه مامحة، وذلك لأنه عند النطق بالفعل يكون بارزا اذ الواو من الضمائر التي لا تتر، ولعل تسميته مستترا باعار أنه غير مذكور بالفعل فيكون مثابها للمتتر حقيقة اهشيتا قوله: (بالزموا مقدرا) أي: الزموا مكانكم ولا تبرحوا منه حتى تنظروا ما يفعل بكم اه سمين وني هذا وعيد وتهديد المعابدين والمعبودين اهخازن وهذا أمر لهم في المحشر بالوقوف حتى يسالوا ويحاسبوا والمراد بهذا الأمر وعيدهم وتهديدهم واهانتتهم والا فالمومنون يلزمون بالوقوف أيضا حتى يسالوا ويحاسبوا اه قوله: بينهم (وبين المؤمتين) وذلك عند الوقوف للسوال حين يومر باهل الجنة إلى الجة وباعل النار إلى النار اه قرطبي من سورة يس.
وهذا التفسير بعيد من سبابقه ولاحقه، إذ هما ني الكلام على المشركين ومبوداتهم، فالأولى القول الاخر الذي جرى عليه فيره كالبيضاوي والخازن ونص الخطيب فزيلنا أي فرقتا بينهم أي بين الثرين وشركاتهم، وقطعتا ما كان بنهم من التواصل في الدنيا، وذلك حين يتبرأ كل معبود ممن عبده، وقيل: فرتنا بينهم وبين المؤمنين كما في آية وامتازوا اليوم أيها المجرمون} (ويس: 59) والأول أنب بقوله: (وقال شركاؤهم) الخ اه واختلف في زيل هل وزنه فعل أو فيعل، والظاهر الأول والتضعيف فيه للتكثير لا للتعدية، لأن ثلائيه متعد بتفه، حكى الفراء: زلت الضأن من الهعز، ويقال زلت الشيء عن مكانه ازيله، وهو على هذا من ذوات الباء، والثاني: أنه فيعل كيطر، وهو زال يزول، والأصل زيولنا فاجتمعت الياء والواو، وبقت احداهما بالسكون فأعلت الاعلال المشهور وهو قلب الواو ياه وادغام الياء فيها كسيت وسيد في ميوت وميود، وعلى هذا فهو من مادة الواو، والى هذا ذهب ابن قتيبة وتعه أبو البقاء اه سمين قوله: (وقال شركاؤهم) يعني الاصنام والإضافة لأدنى ملابسة اي : قالت الأصنام لعابديها فجعلها شركاؤهم من حيث إنهم اتخذوها شركاء له في استحقاق العبادة، وهذا القول منها يصد وبعد أن يخلق الله فيها الحياة والعقل والنطق . فإن قلت: إن الأصنام قد أنكرت أن الكفار كانوا يعبدونها مع انهم كانوا يعبدونها. قلت: قد تقدمت هذه المسألة وجوابها في تفسير سورة الأنعام . ونقول هنا: قال مجاهد: تكون في يوم القيامة ساعة فيها شدة تتصب لهم الالهة التي كانوا يعبدونها من دون الله، فتقول الآلهة: والله ما كنا نسمع ولا نصر ولا نعقل ولا تعلم أنكم كسم تعبدوننا، فيقولون: والله إياكم كنا القتوحات الالهة(ج3/م24