تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 ورة يونس االايتان: 27، 8 ين اللوين) زائدة ( عاصتر) مانع ( تانتا القييت) البست ( وقرفه ترقكما) بفتح الطاء جمع قطعة واسكانها اي جزء آل(ا ين اللى مظلما ازلهاة اتحث النارثم نما متاترد ( و) اذكر ( توم فتشرهة) الرابع: أن خر جزاء متة محنوف، فقدره الحوفي بقوله لهم جزاء سيتة قال : ودل على تقدير لهم قوله: (للدين أحسنوا الحسنى) حتى تتشاكل هذه بهنه، وقدره أبو البقاء جزاء سيثة بمثلها واقع وهو وخبره أيضا خبر عن الأول، وعلى هذين القديرين فالباء متعلقة يفس جزاء، لأن هذه المادة تعدى بالباء قال تعالى: (ذلك جزيناهم بما كفروا) [سيا: 17] و (جزاهم بما صبروا (الإنسان: 12) إلى غير ذلك فان قلت : أين الرابط بين هذه الجملة والموصول الذي هو المبتدا؟ قلت : على تقدير الحوفي هو الضمير المجرور باللام المقدر خبرا، وعلى تقدير أبي البقاء هو محذوف تقديره جزاء سيثة بلها مهم واتع تو السمن منوان بنرهم وهو حدف مطرد لما عرفته غير مرة الخامس: أي يكون الغبر الجملة المنفية من قوله: (ما لهم من الله من عاصم)، ويكون من عاصم اما فاعلا بالجار قبله لاعماده على النيء واما متدأ وخره الجار مقدما عليه ومن مزيدة في على كلا القولين ومن الله متعلق بعاصم، وهلى كون هذه الجملة خبر الموصول يكون قد فصل بين المبتدا وخبره بجملة اعتراض، وفي ذلك خلاف عن الفارس تقدم التتبيه عليه وما استدل به عليه.

السادس: آن الخبر هو الجملة التشيهية من قوله: (عأنسا أغشيت وجومهم) وكأنما حرف مكفوف وما هذه زائدة تسمى كافة ومهيته وتقدم ذلك، وعلى هذا الوجه فيكون قد فصل بين المبتدا و خبره بثلات جمل اعتراض السابع: أن الخير هو الجملة من قوله: (اولتك اصحاب النار)، وعلى هذا القول فيكون قد فصل بأربع جمل معترضة وهي جزاك سيتة يمثلها، الثانية: وترهقهم ذلة، الثالثة: ما لهم من الله من عاصم، الرابعة: كأنما أغشيت وجوههم، ويبني آن لا يجوز الفصل بثلاث جمل فضلا عن أربع ت قول: جزاء سيتة الخ أي جزاء سيثاتهم آن تجازي سيية واحدة بسينة مثلها لا يزاد عليها كما يزاد في الحسنة اهأبو السمود.

قول: (ما لهم من اله) أي من عذابه وسخطه من عاصم. قوله: (واسكانها) قراء تان سبعيتان وقوله: آي جزاء تفير للثانية وتفير الأولى اجزاء اهشيختا.

وني السين ما نصه : قرأ ابن كثير والكساتي قطعا بسكون الطاء، والباقون بفتحها، فأما القراءة الأولى فاختلفت عبارات الناس فيها، فقال أعل اللفة : القطع ظلمة آخر الليل، وقال الأخفش، في قوله بقطع من الليل بواد من الليل، وقال بعضهم: طائقة من الليل ، وأما قراءة الباقين قجمع تطعة كدرة ومدر وكسرة وكر، وعلى القراء تين يختلف اعراب مظلما قإنه على قراءة الكاتي، وابن كثير يجوز آن يكون نعتا لقطعا وصف بذلك مبالغة في وصف وجوههم بالسواد، ويجوز آن يكون حالا.

وأما قراءة الباقين فقال مكي وغيره: إن مظلما حال من الليل فقط، ولا يجوز آن يكون صفة لقطعا ولا حالا منه ولا من الضمير في اللبل، لأنه كان يجب أن يقال فيه مظلمة . قلت : يعنون أن الموصوف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة