تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يونس !الآبتان: 26، 27 بالايمانلشتق) الجنة ( ورييادة) مي النظر إليه تعالى كما في حديث مسلم (ولا يرقق) يفشى (وبومهم قتر) سواد ( ولا ذلةا) كابة ( اولهاك اشث المشرا ثم بيها كلايوذ ) والزين) عطف على للدين احسنوا أي وللدين { كسبرا الشيات) عملوا الشرك ( جزله سيقه يقلها وترققهم ذلا تا قوله: ولا يرهق وجوههم) فيها ثلاثة أوجه، احدها: أنها مستأنفة . الثاني: آنها في محل نصب على الحال، والعامل في هذه الحال الاستقرار الذي تضمته الجار وهو للذين لوقوعه خبرا عن الحنى قاله أبو البقاء وقدره بقوله: استقر لهم الحسنى مضمونا لهم السلامة، وهذا لي بجاتر لأن المضارع متى وقع حالا متفيا بلا امتنع دخول واو الحال عليه كالمثبت، وإن ورد ما يوهم ذلك يؤول باضار ميتدأ، وقد تقدم تحقيقه غير مرة . والثالث: أنه في محل رفع نسقأ على الحستى، ولا بدحتة من اضمار حرف مصلري يصح جمله معه مخرآ عنه بالجار، والتقدير (للدين احستوا الحستى، وأن يرهق أي وعدم رهتهم، فلما حذفت أن رفع الفعل المضارع لأنه ليس من مواضع إضمار أن ناصبة، وهذا كقوله تعالى: (ومن آياته يريكم البرق) [الروم: 24] أي أن يريكم. وقوله: تمع بالمعيدي خير من أن تراه. والرهق الغشيان يقال رحقه يرهقه رهقا من باب طرب أي غشيه بسرعة، ومنه ولا ترهقتي من أمري عسرا فلا يخاف بخسا ولا رهقأ يقال: رهقته وأرهفته مثل ردفته وأردفته ففعل وأفعل بمعنى، ومنه ارهقت الصلاة إذا اخرها حتى غشي وقت الأخرى أي دخل. وقال بعضهم : أصل الرهق المقارية ومنه غلام مراعق أي قارب الحلم والقتر والفترة: الغيار معه سواد يقال قتر كفرح ونصر وضرب، وقل القتر الدخان ومنه غبار القدر. وقيل: القتر التقليل ومنه لم يسرفوا ولم يقتروا. ويقال: قترت الشيء وأقترته وقترته اي قلكه ومنه على المقتر قدره اهسمين تول: (والذين كسبوا السيثات) الخ أعلم أنه شرح الله تعالى أحوال المحسنين، وما أعد لهم من الكرامة شرح في هذه الآية حال من قدم على السيئات يعني: والذين عملوا الكفر والمعاصي جزاء ة بتلها بى فلهم جزاء السية، التى عملوها مثلها من العقاب، والمقصود من هذا التقد الت علي القرق بين الحسنات والسيثات لأن الحسنات يضاعف ثوابها لعاملها من الواحدة إلى العشرة إلي السبعماثة إلى أضعاف كثيرة، وذلك تقضل منه وتكرم، وأما اليات فإنه يجازي عليها بمثلها عدلا ه بحانه وتعالى اهخازن قوله: (عطف على الدين أحسنوا) عبارة السمين قوله: (والذين كسبوا السيتات) نيه سبعة اوجه أحدها: أن يكون والذين عطقا على للذين أحسنوا أي ( للذين أحسنوا الحسنى)، وللذين كسبوا السيثات جزاء سيثة بمثلها فتعادل التقيم كقوله : في الدار زيد والحجرة صرو، وهذا تسبه التحويون عطفا على مولي عاملين مختلفين الوجه الثاني: أن الذين مبتدأ أول وجزاء سيثة مبتدا ثان وخبره بمثلها، والباء فيه زائدة أي وجزاء سيثه مثلها.

الثاك: أن الباء ليست زاثلة، والتقدير مقدر بمثلها أو مستقر بمثلها، والمبتدأ الثاني وخبره خبر عن الأول.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة