تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يونس االايات: 24- 26 تفصل) نبين (الآيت لقرم بنفكرة ) ( ولله بتغرا الن مار الشلنو) اي السلامة وهي الجنة بالدعاء إلى الإيمان ( ويهدى من يشاة) هدايته ( الن مري تشتيى دين الاسلام ( لللن أسنراع المياة الدنيا التي ينتفع بها السرء كناية حن هذا التبات الذي لما عظم الرجاء في الانشفاع به وقع اليأس منه، ولأن السسك بالدنيا إذا نال منها بعيته أتاه الموت بغتة فسلبه ما هو فيه من نعيم الدنيا ولذتها تول: (بالأمس) المراد به الزمن العاضي لا خصوص اليوم الذي قبل يومك اه كرخي قوله: (تفصل الآيات) اي القرآنية التي من جملتها هذه الآيات المنبهة على آحوال الدنيا له أبو الو قوله: (والله يدعو إلى دار السلام) الخ ترغيب للناس في الحياة الاخروية اثر ترهيبهم من الحياة الدنيوية اهابو السمود.

قوله : (وهي الجنة بالدعاء إلى الإيمان) أي طلب الإيمان من الخلق، والاكثرون على أن المراد باللام اسمه الكريم الوارد في الأسماء الحنى، وسمي الله تعالى بالسلام لوجه. أحدها: أنه لما كان واجب الوجود اذاته سلم من الفتاء والتغير وسلم في ذاته وصفات من الافتقار الى الغير، وهذه الصفة ات الاله اهترخي قوله: اللذين احستوا خبر مقدم، وقوله بالايمان آي وان كان معه ذنوب فعصاة المؤمتين داخلون في هذا، وقوله: الحسن ميتدأ موخر قوله: (كما في حديث مسلم) عبارة الخازن: احشلف اهل التقسير في هذ الحسنى، وهله الزيادة على أقوال الأول: آن الحسنى هي البنة والزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم، وهذا قول جماعة من النابة منهم أبو بكر الصديق، وحديفة، وأبو موسى الأشعري، وعبادة بن الصامت برضي الله عنهم وهو قول الحن والضحاك، ومقاتل، والسدي. ويدل على صحة هذا ما روي عن صهيب أن رسول الهقال: "إذا دخل أهل الجنة الجتة يقول الله تبارك وتعالى تريدون شييا ازيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتتجتا من الثاره قال: "فيكشف الحجاب فما يعطوا شيئا أجب اليهم من النظر الى ربهم تيارك وتعالى" زاد في رواية : ثم تلا هذه الآية: (للذين احسنوا الحنى وزيادة) القول الثاني: في مستى هذه الزيادة ما روي عن علي بن أبي طالب أنه قال : الزيادة غرفة من لولؤة واحدة لها أربعة أبواب.

القول الثاك: أن المثى واحدة الحسنات، والزيادة التضعيف إلى المشرة الى صبعماتة. قال ابن عباس: هو مثل قوله تعالى: (ولدينا مزيد) (ق: 25) يقول بجزيهم بملهم ويزيدهم من فضله.

قال قتادة: قال الحسن يقول: الزيادة بالحسنة عشرة أشالها إلى سبعاتة ضعف.

القول الرابع : أن الحسن حتة مثل حسنة والزيادة معقرة من الله ورضوان، قاله مجاهد القول الخام قول أبي زيد إن الحسنى هي الجنة والزيادة ما أعطاهم في الدنيا ولا يحاسبهم وم القيامة، انتهت باصار

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة