============================================================
348 ورة يونس (الايثان: 23، 24 الق) بالشرك ( بايها الثاش إيما بتيةم) ظلمكم (م أنشيكم) لان ايمه عليها هر ( يمتنح الستيقة الثتيا) تمتعون فبها قليلا ( ثر التنا سدم) بعد الموت ( تنيفم بتا كتر نشمدت4 فنجازيكم عليه وفي قراءة بنصب متاع أي تتمتعون إثما مكل) صفة ( المية اللنا كتاه) مطر (أنزاه ين اليعله تانتلط يد) بسيبه (تاث الأري) واشتبك بعضه ببعض ( ميا يأ كل الثاش) من البر والشعير وغيرهما ( والأتصتوع من الكلا ( حت إنا لندت الارش تخرفها بهجتها من التبات ( وأريتلت) قوله: (انما بغيكم) على حذف مضاف أي إلمه ووباله، كما اشار لذلك الشارح في التعليل وفي الشهاب ما نصه قوله: لأن ائمه عليها يعني أن البفي في الواقع على الغير، فجمله على انقهم لأن وباله عائد عليهم فهو إما بتقدير مضاف أي وبال يغيكم، أو باطلاق البغي الذي هو سبب للوبال عليه، أو على الاستمارة بتشبيه بنيه على غيره بإيقاعه على نفسه في ترتب الضرر فيهما، كقوله: (ومن أساء فليها (فصلت : 46] أو المراد بالأنقس امثالهم استعارة أو آبناء جنسهم كنفس واحدة وهو استعارة ايضا. اه قوله: (تمتعون) بالبناء للمفعول وهو ظاهر وللفاعل بحلف إحدى التامين اه شيختا.
قوله: لم الينا مرجكم عطف على ما مر من الجملة المستانقة المقدرة، كأنه قيل يتمتعون متاع الحياة الدنيا ثم يرجعون إلينا، وإنما غير الأسلوب إلى الجملة الاسية مع تقديم الجار والمجرود للدلالة على الثبات والقصر اهأبو السعود.
قوله: (وفي تراءة)ا أي سبعية، وقوله: اي تمتمون فيه الوجهان كالدي قله، وأشار الشارح بهذا الى آن متاع معمول لفعل محتوف أي تمتعون متاع، ويصح كونه مفعولا من آجله وبغيكم مبتدأ حذف خبره أي بنيكم لأجل متاع الدنيا مذموم اهكرخي قوله: (انما مثل الحياة الدنيا) الخ كلام مستأنف سيق لبيان شان الحياة الدنيا وتصر مدة التمتع بها وقرب زمان الرجوع الموعود به، وقد شبه حالها العجية البديمة المثال المنتظمة في سلك الأمثال لغرابتها من حيث سرعة تقضيها، وانصرام بعضها عقب إقبالها بحال ما على الأرض من أنواع النبات ف زوال رونقها وتضارتها بعد ما كانت طرية التف بعضها بعض اهأبر الود قوله: (صفةا (الحياة الدنيا) أي في سرعة تقضيها واغتراركم بها وشبه الحياة الدنيا بماء السماء دون ماء الأرض، لأن ماء السماء وهو المطر لا تأثير لكب العبد فيه بزيادة أو تقص بخلاف ماء الأرض، فكان تشبيه الحياة به أنسب، وإنما ليست للحصر لأنه تعالى ضرب للحياة الدنيا أمثالا غير ذا اكرخى قوله: (كما أتزناء) الخهذا من التشبيه المركب اهأبو المود.
قوله: (اشتبك بعضه يبعض) أي لكثرته. قوله: امما باكل التاس) حال من النبات كما هو ظاهر، وتقديره كاتنأ مما ياكل اهكرخي قوله: (من الكلا) هو العثب سواء كان رطبا أو يابسا كما في المختار اه شيخنا.