تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة بونس (الايتان: 22، 23 4 بريح طوبو} لينة ( وقرخرا يها ماء ثها رع صاصف) شديدة الهبوب تكسر كل شيء ( وجآءهم التوع ين كل مكاه وظنوا النهم ليط يهة) اي املكوا ( دعوا الله فخزليين له التين الدعاه ( لين) لام قسم ( انحيتنا ين هذد} الأهوال لنكوتت من الشكين ) الموحدين ﴿ تتا انجدهم اذا هم يبقود في الأرض ينت مي أن كول: (وهو الذي يسيركم﴾ خطاب فيه امتنان وإظهار نعمة المخاطبين والمسيرون في الجر والبحر مؤمنون وكفار والخطاب شامل، فحسن خطايهم بذلك ليستديم الصالح الشكر، ولعل الصالح بتذكر هذه النعمة ولما كان في آخر الآية ما يقتضي أنهم إذا انجوا بغوا في الأرض عدل عن خطابهم بذلك إلى الغيبة لثلا يخاطب المؤمنون بما لا يليق صدوره منهم وهو البغي بغير الحق اه سمين قوله: بريح متملق بجرين، وصلى هدا فيقال كيف يتعدى فعل واحد الى معمولين برفي جر متحدين لقظأ ومعنىا فالجواب : أن الياء الأولى للتعدية كهي في مررت يزيد، والثانية للسببية فاختلف الان. فاذلك تعلقا بعامل واحد، ويجوز أن تكون الباء الثانية للحال فتتعلن بمحذوف والتقدير رين بهم ملتبة بريح طلبة قتكون الحال من ضمير الفلك اه سمين قوله: الينة) أى لينة الهبوب إلى جهة المقصد، وتول (جاءتها) الضير اللريح الطيبة أي عارضتها وتابلتها أو للفلك وهو ظاهر، وفي المصباح : الريح الهواء بين السماء والأرض وأصلها الواو، لكن قليت ياء لانكسار ما قبلها والجمع أرواح ورياح، وبعضهم يقول أرياح بالياء على لفظ الواحد، وغلطه أبو حاتم والريح مانثة على الاكثر فيقال: هي الريح وقد تذكر على معتى الهواء فيقال هو الريح وهب الريح نقله أبو زيد. وقال ابن الأباري: الريح مؤتثة لا علامة فيها، وكذلك سائر أسماتها إلا الاعصار فإنه مذكر، وراح اليوم يروح روحا من باب قال، وفي لغة من بأب خاف إذا اشتدت ريه فهو رائح اف قوله: وقرحوا بها) يجوز أن تكون هذه الجملة نسقا على جرين، وأن تكون حالا وقد مها رة عند بعضهم اى وقد فرحوا وصاحب الحال الضير فى به اهسين قوله: (أي أهلكوا) يشير به الى أنه استعارة تبعية شبه إتيان الموج من كل مكان الذي أشرف بهم الى الهلاك وسد عليهم مسالك الخلاص والتحاة باحاطة العدو، وأحذه بأطراف خصمه اشهاب تومخاصين أي من غير أن يشركوا معه شيئأ من الهتم كما كانوا عند الرخاء اه شيخنا.

قوله: الثن أنجيتنا) اللام موطعة للقسم المحذوف، ولنكونن جوابه والقسم وجوابه لي محل نصب بقول مقدر، وذلك القول المقدر في محل نصب على الحال، والتقدير دهوا قائلين لتن أتجينا من هذه لكونن من الشاكرين، ويجوز أن يجري دعوا الله مجرى قالوا، لأن الدعاء بمعنى القول إذ هر ع من انواعه وهو مذهب كوني اهسمين قوله: (اذاهم يبنون) اذا فجائية اي فاجووا الفساد وسارعوا إليه اهأبو السمود.

وفي الكرخي: أي فاجؤوا الفساد وسأرعوا إلى ما كانوا عليه وهو احتراز البفي بحق، كا ستيلاء اللين على أرضص الكفرة وهدم دورهم واحراق زرعهم وقطع أشجارهم، كما فعل رمول الله بي قريظة قلا يرد ما معتس قوله: بغير الحق والبغي لا يكون بحق اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة