تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

346 موره بونس الايتان: 21، 22 بعد ضشرلة) بؤس وجدب ( مستهم الا لهم يترفي ما ما رأ) بالاستهزاء والتكذيب ( ثل4 لهم الله أشرة شكرأ) مجازاة ﴿ اذ رشلنا﴾ الحفظة يكانبود ما تعروب بالتاء والياء ( فرالزى يسير وفي قراءة ينشركم { فى البر والبتر حي اذا كمثرف الفلك) السفن وتقد بهم) فيه التفات عن الخطاب ثم رحمهم، وأنرل المطر على أرضهم ثم إنهم أضانوا تلك المنافع الجليلة إلى الأنواء والكواكب أو الأصنام، وإذا كان كذلك نبتقدير أن يعطوا ما سألوا من إنزال ما اقترحوه فانهم لا يؤمتون بل يبقون على كفرهم اهزاده.

قوله: (بؤس وجدبا يقال بنس كعلم بؤسأ اشتدت حاجته اهمن القاموس قوله: (بالاستهزاء والتكذيب) تفسير للمكر . قوله: (أسرع مكرا) أي أعجل عقوية من سرعة مكرهم. قوله: (ان رسلنا) الخ تحقيق للانتقام منهم، وتبيه على آن ما دبروه خفية غبر خاف على الحفظة فضلا عن العليم الخبير، والجملة تعليل من جهته تعالى لأسرعية مكره، فإن كتابة الرسل لما يمكرون من مباديء بطلان مكرهم وتخلف اثره عنهم بالكلية اهأبو السمود قوله: (بالتاء والياء) لكن الأولى سبعية والثانية عشرية اه شيختا.

توله: هو الذي يسيركم) الخ كلام مستأنف مسوق لبيان جناية اخرى لهم مبنية على ما مر آنفا من اختلاف حالهم حسب اختلاف ما يعتريهم من السراء والضراء اه أبو السعود قوله : (وفي قراءقا أي سبعية لابن عامر ينشركم من النشر مضارع نشر من باب قتل اي بسط وبث ورسمها متقارب، لكن طولت السنة الثانية وهي النون في الشامي والتي قبل الراء في غيره ليجري كل ر رسه اب سين قوله: (قي البر) اي مشاة وركيانا وقوله: حتى غاية للير في البحر لكن يالنبة للمعطوفين وهما وجرين، وفرحوا بالنسبة للمعطوف عليه وهو كونهم أي استقرارهم فيها إذ هو متقدم على السير في البحر كما لا يخقى، والفلك يتعمل جمما ومفردا، فحركته إذا كان جما كحركة بدن جمع بدنة، واذا كان مفرداك حركة قفل اهشيختا.

وفي الكرخي: قال صاحب الكشاف: فإن قلت كيف جعل الكون في الفلك غاية للتسيير في البحر، والتسير في البحر إنما هو بعد الكون في الفلك؟ قلت: لم مجمل الكون في الفلك غاية للشير، ولكن مضمون الجملة الشرطية الواقعة بعد حتى بما في حيزها كأنه قيل يسيركم حتى إذا وتمت هذه الحادثة، وكان كيت وكيت من مجيء الريح العاصف وتراكم الأمواج وظن الهلاك والدعاء بالانجاه وجواب إذا هو جاءتها الله قوله: (إذا كنتم في الفلك) جعل الشرط أمورا ثلاثة، وجمل الجزاء أمورا ثلاثة. وأما قوله: (دهوا اله) فهو بدل من ظنوا بدل اشتمال لما بينهما من الملابسة والتلازم أو استتناف مبني على منؤال ينساق إليه الذمن كأنه قيل : فماذا صنعوا؟ فقيل : (دعوا الله) الخ اه شي خنا.

قوله: (نيه التفات عن القطاب) أي في كتتم. قال الشيخ: والذي يظهر أن حكمة الالتفات هنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة