============================================================
سورة يونساالابات: 19- 21 الى عمروبن لحي ({ قآختكلثرأج بآن ثبت بعض وكفر بعض ( رلولا مكدمكةه سبقت ين رتلب) بتأخير الجزاء إلى يوم القيامة ( لتيى بكنهر) اي الناس في الدنيا فيما فيه يختلفروب) من الدين بتعذيب الكافرين ( ويقولو) اي أهل مكة ( كرلا) هلا ( أنزل قليو على محمد (3ة ين تيو) كما كان للأنبياء من الناقة والعصا واليد ( فقل) لهم (إلما الشيب) ما غاب عن العباد اي امره { لو) ومنه الآيات فلا يأتي بها إلا هو وإتما على التبليغ (تانتظ وا) العذاب إن لم تؤمنوا ان معكم يب التظ ( قاذا اذمنا الناس) اي كفار مكة ( رتمة) مطرا وخصبا من ابراهيم عليه السلام أمة واحدة كلهم كفار، وولد ابراهيم في جاهلية، فبعث الله ابراهيم وغيره من النبين اه قوله: (من لدن آدم الى نوح) وكان بيتهما عشرة قرون . كمانوا على الحق حتى اختلقوا، فبث الله توحا فمن بعده، وكان الناس في زمن آدم تصافحهم الملائكة، وداموا على ذلك إلى آن رفع إدريس فاختلفوا اهقرطبي قوله: (الى عمرو بن لحي) وهو أول من بحر البحاثر، وسيب السوائب في الجاهلية اهشيخنا.
قوله: (بأن ثيت بعض) أي على الإسلام . قوله: { ولولا كلمة) المراد بها حكمه وقضاؤه في الأزل بتاخير العذاب إلى يوم القيامة . قوله : ( ليما ليه) أي يسببه يختلفون أي في الدين الذي اختلفوا بسييه، ففي سبيية وهبر بالمضارع عن الماضي حكاية للحال الماضية، وقوله : بتعذيب الكافرين متعلق ضى قوله: (لولا انزل عليه آية من وبه) أرادوا بها آية من الآيات التي اقترحوها على حد ( وقالوا لن نؤمن حتى تفجر لنا من الأرض ينبوصا) الخ [الإسراء: 90) كانهم لفرط عتوهم لم يعدوا ما نزل عليه من الآيات كمالقرآن من جن الآيات واقترحوا غيرها اه أبو السعود.
قوله: (ومنه) اي من الغيب أي مما غاب من الآيات . قوله: (من المسظرين) أي لما يفمل الله بكم لاجتراتكم على مثل هذه العظيمة من جحد الآيات واقتراح فيرها اه أبو السمود.
قوله: ( ماذا أذقنا الناس) الخ إذا شرطية وقوله : (اذا لهم مكر) فجائية وهي رابطة للجواب أي فلهم مكر أي ففاجا إنزال الرحمة بهم مكرهم، فأفادت إذا هذه سرعة مكرهم، فقوله أسرع مكرا أي من سرعة مكرهم فالمفضل عليه محتوف فهم من اذا الفجائية، وقوله الاستهزاء والتكذيب تفير مراد، فالا فأصل المكر إخفاء الحيل والمكائد اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: (واذا اذقنا الناس) إذا: شرطية جوابها إذا الفجائية في قوله: (اذا لهم مكره والعامل في إذا الفجانية الاستقرار الذي في لهم، وقد تقدم لك خلاف ني إذا هذه هل هي حرفت أو ظرف زمان على بابها أو ظرف مكان اه قوله اضا: (أذقنا الناس) الخ جواب ثان عن قول أهل مكة : لولا أنزل عليه آية من ربه وتقريره ان مشركي أهل مكة عادتهم المكر واللجاج وعدم الانصاف، لأنه تعالى ملط عليهم القحط سبع سنين