============================================================
34 سوره يونس (الآيتان: 18، 19 (اثترت الله) تخبرونه ( يما لا يتكم لي الشمكوات ولا فى الأرخ) استفهام إنكار إذ لو كان له شريك لعلمه إذ لا يخفى عليه شيء شبسنه) تتزيها له ( وتكل عما يشركرب ) ه معه ( رماكان الشكاش إلآ أتة وتمدة) على دين واحد وهو الإسلام من لدن آدم إلى نوح وقيل من عهد إبراهيم ان يقال مرادهم بالشفاعة ما يشمل شفاعة الآخرة، ويكون بالشبة إليها على فرض وتقدير وقوع المشفوع فيه اهشيختا.
وفي الخازن: ويقولون هولاء شفماؤنا عند الله . قال أعل الععاني: توهموا أن عبادتها أشد في تعظيم الله من عادتهم إياء، وقالوا: لسنا نأعل أن نعبد الله، ولكن نشتغل بعبادة هذه الأصتام فإتها تكون شافعة لنا عند الله، ومنه قوله تعالى إخبارا عنهم: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) ([الزمر: 3). وفي هذه الشفاعة قولان آحدهما: أنهم يزعمون أنها تشفع لهم في الاخرة قاله ابن جريح عن ابن عباس. والقول الثاني: أنها تشفع لهم قي الدنيا في إصلاح معايشهم قاله الحسن لأنهم كانوا لا قدون بشا بعد الوت اه قوله: (قال) (لهم) أي تبكيتا لهم اتنبتون الله الخ هذا على طريق الإلزام، والمقصود نفي علم الله بذلك الشفيع، وأنه لا وجود له البتة لأنه لو كان موجودا لعلمه الله وحيث كان غير معلوم لله وجب أن لا يكون موجودا وهذا المثل مشهور في العرف، فان الإنسان إذا أراد نفي شيء حصل في نفسه يقول ما علم الله ذلك مني مقصوده أنه ما حصل ذلك الشيء منه قط ولا وقع اهخازن.
قول: وبما لا يعلم ما موصولة او تكرة موصوفة كالتي تقدمت، وعلى كلا التقديرين فالعائد محذوف اي بعلمه، والفاعل هو ضمير الباري تعالى. والمعنى اتنتون الله بالذي لم يعلمه الله، وإذالم يعلم الله شيتا امتحال وجود ذلك الشيء لأنه تعالى لا يعزب عن علمه شيء وذلك الشيء هو الشفاعة، قما: عبارة عن الشفاعة اي لو كانت لعلمها الياري تعالى اهسمين وقوله في السموات ولا في الأرض حال من العائد المحذوف في يعلم مؤكد للنفي، لآن ما لا ر ف هادة قوله: (وتمالى عما يشركون بالياء والتاء سبعيتان وإن لم ينبه عليه الشارح اه شيختا.
قوله: (وما كان الناس إلا أمة واحده) بيان لأن التوحيد والإسلام ملة قديمة اجتمعت عليه الناس قاطبة فطرة وتشريعا، وأن الشرك وقروعه جهالات ابتدعها الغواة. أي وما كان الناس كافة من أول الأمر إلا متققين على الحق والتوحيد من فير اختلاف، وذلك من عهد آدم عليه السلام إلى أن قتل قابيل هابيل، وقيل: إلى زمن إدريس، وقيل: إلى زمن نوح، وقيل: من حين الطوفان حين لم يذر الله من الكافرين ديارا إلى أن ظهر فيما بينهم الكفر - وقيل : من لدن إبراهيم عليه السلام إلى أن أظهر عرو بن لحي عبادة الأمتام وعلى هذا القول فالمراد بالناس العرف خاصة وهو الأنسب بايراد الآية الكريمة اثر حكاية ما حكي عنهم اهابو السعود.
قوله: (وهو الإسلام) هذا أحد قولين، والقول الآحر أنهم كانوا كفارا . وفي القرطبي: قال اين عباس، كانوا أمة واحدة هلى الكفر يريد في مدة نوح حين بمته الله . وعنه أيضا: كان الناس على عهد