============================================================
4 ورة بون االايات: 18-16 بشيء (اللا تعقلوت ) أنه ليس من قبلي ( تن) اي لا أحد { اظله متن اتترى قل اله كدبا) بنسبة الشريك إليه ( أو كذ قاية القرآن ( ابس) اي الشأن ( لا يقلغ) يسعد (الشبر ثورب ) المشركون ( ويتبدوب ين ثوب الله) أي غيره ما لا يشرهم) إن لم يعبدوه (دلا ينفشهر) إن عبدوه وهو الاصنام ( ويقولرت) عنها ( مؤلاه شفكؤنا هند الله تل) لهم منة ثم بعد الأربمين جاءهم بهذا الكتاب العظيم المشتمل على نفائس العلوم واخار الماضين، وفي من الأحكام والآداب ومكارم الأخلاق والفصاحة والبلاغة ما أعجز الفصحاء والعلماء والبلغاء عن معارضته، فكل من له عقل سليم وفهم ثاقب يعلم أن هذا القرآن من عند الله أوحاه إلي لا من قبل نفسي، وهو قوله تعالى: ل( أفلا تعقلون) بعتي أن هذا القرآن من عند الله أوحاه إلي لا من قبل نقسي اه قول (عمرا مشبه بظرف الزمان فانتصب انتصابه آي مدة متطاولة، وقل: هو على حذف خازن.
ضاف اى مقدار عمر اهسين وقوله: ستينأ بالتنوين على حد قوله : ومثل حين قديرد ذا الباب اشيخنا.
قوله: (فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا) يعني فزعم أن له شريكا وولدا، والمعنى أني لم أفتر على الله كذبا ولم اكلب عليه في قولي: إن هذا القرآن من عند الله وانتم قد افتريتم على الله الكذب، فزعمتم أن له شريكا وولدا والله منزه عن الشريك والولد، وقيل: معناه إن هذا القرآن لو لم يكن من عمند الله لما كان أحد في الدنيا اظلم على نفه مني حيث افتريته على الله، ولسا كان هذا القران من عتد الله اوحاه إلي وجب أن يقال ليس أحد في الدنيا اجهل ولا أظلم على نقه منكم، حيث إنكم أنكرتم أن يكون هذا القرآن من عند الله فقد كذبتم بآياته اهخازن قوله: ويبدون من دون ال4 الخ حكاية لجناية اخرى من جثايتهم تشأت عنها جنايتهم الأولى معطوفة على قوله: (اذا تثلى علبهم الآية عطف قصة على تصة، ومن دون الله متملق بيعبدون ومحل النصب على الحالية من فاعله اي متجاوزين الله لا بمعنى ترك عبادته بالكلية، بل بمعنى عدم الاكتفاء بها وضم عبادة الغير إليها للتقرب والشفاعة اهأبو السمود قول: ما لا يضرهم ما موصولة أو نكرة موصوفة وهي واقعة على الأصنام، ولذلك راعى لفظها فأفرد في قوله: (وما لا يضرهم ولا بنفعهم) وراعى معناها في قوله: (هؤلاء شفعاؤنا) لجمع
ونفي الضر والتفع هنا عن الأصنام باعتبار الذات واثاتهما لها في الحح في قوله : يدهو لمن ضره اقرب من نفعه باعتبار السبب، فلا يرد كيف نق عن الأصنام الضر والنفع وأتبتهما لها في الحج اه كرخي قوله: (ويقولون) (عنها) أي في شأنها وفي حقها هؤلاء شفعاؤنا عند الله أي فيما يتعلق بالدنيا من الهموم كالقحط . وأما ما يقع في الأخرة من الأهوال فلا يريدونه لانكارهم البعث وما يترتب عليه إلا