تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يونس ا(الايتان: 1، 16 يكوب} ينبغي لا لي اذ ابتل من تلقأى) تبل ( نتين إن) ما ({ أنيغ الاما ير الر الى لثاث إذ عصيث تد) بتبديله ( علاب يوح عظيو ) هو يوم القيامة ( ثل لوشاء الله ما تكودث علي هم وله اذرنكم) أعلمكم (بي) ولا نافية عطف على ما قبله وفي قراءة بلام جواب لو اي لأعلمكم به على لسان غيرى فقد ليتث) مكثت يكم ممرا) سنينا اربعين ( قن تلي) لا أحدتكم قوله: (او بدله) أي يدل ما فيه مما نكره كب الهتنا وذكر البعث، ولي مطلبهم تبديل جميعه اشيفنا وفي الخازن: (أو بدله) بأن تجعل مكان آية العذاب آية رحمة، ومكان الحرام حلالا ومكان الحلال حراما . قال الإمام فخر الدين الرازي: اعلم أن إقدام الكفار على مثل هذا الالتماس يحتمل وجهين، أحدهما: أنهم ذكروا ذلك على سبيل السخرية والاستهزاء وهو قولهم: لو جيتا بقران غير هذا لآمنا بك وغرضهم السخرية والاستهزاء. والثاني : أن يكوتوا قالوا ذلك على مبيل التجربة والامتحان، حشى إنه لو فعل ذلك علموا أنه كان كذابا في قوله: إن هذا القرآن ينزل عليه من عند الله قوله: (قل ما يكون لي) اي ما ينبضي لي أن أبدله، ولم يقل ولا أن آتي بقرآن غيره كما هو مقض ما اتترحوه، وذلك لأنه معلوم الانتفاء بالأولى اهشيختا.

توله : (إني اخاف) تعليل لما قبله من امتناع التبديل وقصر آمره على اتباع الوحي اه شيخنا قوله: (قل لو شاء الله) اي عدم تبديله وتوله: (ولا أدراكم)، فعل ماض وناعله مستتر يمود على الله والكاف مفعول به اهشيختا.

قوله: (ولا نالية) وأعبدت تأكيدا فإن ادراكم معطوف على تلوته فهو في حيز ما النافية، وقوله بلام أي ولأدراكم فهو معطوف على ما تلوته، بالعطف على النفي لا المنفي، والتقدير قل لو شاء الله لأدراكم به، وقوله جواب لو راجع لقوله رقي فراءة اهشيخنا.

والمعني عليها أنه الحق الذي لا محيص عنه، ولو لم أرسل به أنا لأرسل به غيري اهييضاوي وأما على القراءة الأولى فالمعطوف ليس جوايا مستقلا بل هو معطوف على مدخول ما والمجوع هو الجواب. وني السمين: وعلى تراءة الجمهور فلا مؤكدة للنفي بما، لأن السطوف على المتفي منفى، وليست لا هذه هي التي يفى بها الفمل، لأنه لا يصح نفي الفعل بها إذا وقع جوابا، مع أن المعطوف على الجواب جواب، فلو قلت: لو كان كذا لا كان كذا لم بجز بل تقول ما كان كذا اه قوله: (وني قراءة) أي سبعية، وقوله : بلام هي لام التاكيد التي تقع في جواب لو، ولي المراد بها لام الابتداء لأنها لا تدخل على الماضي اهشهاب قوله: (لقد لبثت فيكم عمرا من قبله) يعني فقد مكثت فيكم قبل أن يوحى إلي هذا القرآن مدة أربعين سنة لم آتكم بشيء، ورجه هذا الاحتجاج أن كفار مكة كانوا قد شاهدوا رسول الله قبل مبت وعلموا أحواله، وأنه كان أميأ لم يطالع كتابا ولا تعلم من أحد مدة عمره قيل الوحي، وذلك مدة أريمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة