تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 سوره بونس (الايتان: 11، 12 أحلهم) بالرفع والنصب بأن يهلكهم ولكن يمهلهم ( فتدو) نترك ({ الاين لا يرجورب لقاتتا فى طقيكنهم يقسهورب () يثرددون متحيرين ( والامش الإنكن) الكافر ( الضر) المرض والفقر (دعانا لبنيو) اي مضطجعا ( از قاهدا أو تآيما) اي في كل حال ( للتا كشقناعنه شره مر على المحنرف مطابقا للفعل الدي تبله فان تعجيلا مصدر لعجل، وما ذكره مكي مواقق للمصدر الذي بعده، والذي يظهر ما قدره أبو البقاء، لأن موافقة الفل أولى، ويكون قد شبه تعجيله تعالى باستعجالهم بخلاف ما قدره مكي، فإنه لا يظهر إذ ليس استمجالا مصدر لعجل. وقال الزمخشري: اصله ولو يعجل الله للناس الثر تمجله لهم بالخير فوضع اتعجالهم بالخير موضع تمجيله بالخير اشعارا بسرعة إجابته لهم وإسعانه بطلبتهم، فإن استعجالهم بالخير تمجيل لهم. قال الشخ: ومدلول عبل غير مدلول استعجل لأن عجل يدل على الوتوع واستعجل يدل على طلب التمجيل وذاك واقع من الله تعالى وهذا مضياف إليهم، فلا يكون التقدير على ما تاله الزمخشري الثال: آنه مصوب على إسقاط كاف التته والتقدير كاتعجالهم الل قوله: (بأن پهلكهم) وذلك لان معن قضى إليه أجله أنهى إليه مدته التي قدر فيها موته فهلك اه

قوله: (ولكن يهلهم) هذا إشارة إلى صنرى القياس المحذوفة وهي تقيض التالي فاستناها لسج نقيض المقدم وصورة القياس هكذا لو يعجل الله الشر للناس لأملكهم، لكته لم يهلكهم يل بمهلهم فلم يمجل لهم الشر، وأيضا في تقدير هذه القضية إشارة إلى أن قوله فتلر معطوف عليها تأمل قوله: (لا يرجون لقاءنا) اي لا يتوقعونه، وقوله: (في طغيانهم) أي الذي هو عدم رجاء اللقاء وانكار البعث والجزاء وما يتفرع على أعمالهم السينة ومقالاتهم الشنيعة اه أبو المود. وقوله: بهون حال: قوله: واذا مس الإنسان الضر) قال الإمام: وجه انتظام هذه الآية مع ما قبلها أنه تعالى بين في الآية الأولى انه لو أنزل العذاب على العبد لهلك، فيين في هذه الآية ما يدل على غاية صعفه ونهاية عجزة لكون ذلك مؤكدا لما ذكر من أنه لو أنزل عليه العذاب لمات . وفيل: في وجه الانتظام إنه تعالى كى عنهم أنهم يستعجلون في نزول العذاب، ثم بئن في هذه الاية آنهم كاذبون في ذلك الطلب والامتعجال، لأنه لو نزل بالإنسان أدنى شيء يكرهه فإنه يتضرع الى الله في إزالته عنه اهزاده.

قوله: (أي مضطبا) أثار إلى أن لجنبه حال من فاعل دعانا بشهادة ما عطف عليه من الحالين واللام بمعنى على اهابو السعود.

قوله: (اي قي كل حال) يشير به إلى أن المراد التعميم وتخصيص هذه الثلاثة لعدم خلر الإنسان عنها عادة اهأبر السود.

وأو لتنويع الأحوال أو لاصناف المضار لأتها إما خقيفة لا تمعه القيام، أو متوسطة تمنعه القيام دون القعود، أو شديدة تن تهااه شهاب وهذا على الثاني وأما على الأول وهو أنها لتنويع الأحوال فهي بمعنى الواواه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة