تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يون !الاية: 11 الله للاين الشر اتتعيالهم) اي كاستعجالهم بالكير لفيى) بالبناء للمفعول وللفاعل { إلتهم الاعتراض أن ضابط المفرة لين موجودا هناء وهو أن تسيق بجملة فيها معنى القول دون حروفه اه شيخنا وعيارة البيضاوي : وأن ه الستففة من التقيلة، وقد فرىء بها ويصب الحمد اه وفي الكرخي: بل هي مخقفة من التقيلة اي أنه لأن شرط المفسرة ان تسبق بجملة وأن يتاخر عها جسلة اسية او فسلية، وأن يكون في الجسلة الابقة منى القول دون حروفه، فليس منها أن المذكورة هنا لأن المتقدم عليها غير جملة، ولا تحو ذكرت عجدان ذهبا، لأن المتاخر عنها مفرد لا جملة، فيجب أن يؤتى بأي مكانها، ولا نحو قلت له أن قمل لأن الجملة المتقدمة عليها فيها حروف القول، ومعنى الآية خاتمة تسبيحهم في كل مجلس آن يقولوا الحمد له رب العالمين، لا آن معناء انقطاعه أي الحمد فإن أقوال أعل الجتة وأحوالها لا آخر لها اه قوله: (ونزل لما استعجل المشركون العلاب) أى تكذيا واستهزاء لإنكارهم البعث وما يترتب عليه من الحساب والجزاء، فقد قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية اهأبو السعود قوله: (ولو بعجل الله للتاس الشرم يعني ولو يعجل للناس إجابة دعائهم بالشر مما لهم فيه مضرة ومكروه في نفس أو مال . قال ابن عباس: هذا في قول الرجل لأهله وولله عند الغضب لعنكم الله لا بارك الله فيكم، وقال قتادة: وهو دعاء الرجل على تنسه وأعله وماله بما يكره أن يستجاب له فيه استعجالهم بالخير آي كما يحبون إجابة دعانهم بالخير لقضي اليهم أجلهم يمني لقرغ من هلاكهم وماتوا جيما، والتعجيل تقديم الشيء قبل وقته والامتعجال طلب العجلة، وقال ابن قتيية: إن الناس عند الغضب والضجر قديدعون على أنفسهم وأملهم وأولادهم بالموت وتعجيل البلاء، كما يدعون بالرزق والرحمة إعطاء المسوول يقول لو أجابهم الله اذا دعوه بالشر الذي يستعجلونه به استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم، يمي لفرغ من ملاكهم، ولكن الله عز وجل بفضله وكرمه يستجيب للداعي في الخير، ولا يستجيب له في الشر. وقيل: إن هذه الآية نزلت في النضر بن الحرث حين قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك نأمطر علينا حجارة من السساء، لعلى هذا يكون المعنى ولو يعجل الله للكافرين العذاب كما عجل لهم خير الدنيا من المال والولد لعجل قضاء آجالهم ولهلكوا جيعا، ويدل على هذا القول قوله: (فندر الذين() الخ اهخازن .

قول: (استعجالهم بالخير فيه أوجه احدها: آنه منصوب على المصدر التشبيهي تقديره استعجالا مثل اسشجالهم، ثم حدف الوصوف وهو اتعجال وأقيمت صفته مقامه، ومي مثل نيقي ولو يمجل مثل استعبالهم ثم حذف المضاف واقيم المضاف إليه مقامه. قال مكي: وهذا مذهب سيبويه. قلت: وقد تقدم غير مرة أن مذهب يويه في مثل هذا أنه منصوب على الحال من ذلك المصدر المقهر، وإن كان مشهور أقوال الريين ير الثاني: ان تقديرء تعجيلا مثل استعجالهم، ثم فعل به ما تقدم تبله، وهو تقدير أبي البقاء فقدر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة