تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة بوت االايات: 4- 11 تجرب من تحهم الانر حتت الني (كقولهم قها) طلبهم لما يشتهونه في الجنة أن يقولوا (شتلة اللفم) اي يا الله فإذا ما طلبوه بين أيديهم وكجتتهم فيما بينهم نيها سالم وه اخرد قونهة ن) مفسرة (للتدههرت التلميبت (() ونزل لما استعجل المشركون العذاب * ولويقيل قوله: لا تجري من تحتهم الأنهار) أي تجري بين أيديهم ينظرون إليها كقوله : وهله الأنهار تجري من تحتي، والجملة مستأنفة أو خبر ثان لأن أو حال من مفعول يهديهم اهأبو السعود.

توله: (في جنات الشميم) خبر آخر أو حال أخرى منه أو من الأنهار أو متعلق بتجري اهخازن.

قول: (دعواهم مبتدا وسبحانك معمول لفعل مقدر لا يجوز اظهاره هو الخبر، والخبر هنا هو نقس المبتدا، والمعني أن دعاءهم هو هذا اللفظ فدعوى يجوز آن يكون بمعتى الدعاء، ويدل علي اللهم لأنه نداء في ممنى ها الله، ومجوز أن يكون بمنى المبادة فدعوى مصر مضاف للفاعل، ثم إن شيت جملت هذا من باب الإسناد اللفظى أي دهاؤهم في الجنة هذا اللفظ بعينه، نيكون نف سبحانك هو الخبر وان شعت جملته من باب الإسناد المعوي، فلا يلزم آن يقولوا هذا اللفظ لقط، بل يقولونه أو ما يودي معتاه من جميع صفات التنزيه والتقدي، وقد تقدم لك نظير هذا هند قوله : (وقولوا حطة) فعليك بالالتفات اليه اهممين قوله: (طليهم لما يشتهونه) أى طلبهم من الخدم فهذه الكلمة علامة بين أهل الجنة والخدم ني احضار الطمام، فإذا أرادو قالوا سبحانك اللهم فياتوهم به في الوقت على حسب ما يشتهون واضمين له على الموالد كل مالدة ميل في ميل، على كل ماتدة سبعون ألف صحفة في كل صحفة لون من الطمام لا يشهه بعضه بعضا، فإذا فرغوا من الطعام حمدوا الله على ما أعطاهم فذلك قوله تعالى: (واخر وعواهم ان الحمد له رب العالمين) اهخازن.

ثم قال: وقد ذكرنا أن جماعة من المفرين حملوا التسبيح والتحميد على أحوال أهل الجنة بسبب الماكول والمشروب، وأنهم إذا اشتهوا شينأ قالوا سبحانك اللهم فيحضر ذلك الشيء، واذا فرغوا قالوا الحمد له رب العالمين فترفع الموائد عند ذلك . وقال الزجاج: علم الله أن أهل الجنة بتدلون بتعظيم الله وتنزهه ويختمون بشكر الله والشتاء عليه، وفيل: انهم يلهون ذلك كما ذكر في الحديث اه قوله: (بين ايديهم) آي حاضر بين ايديهم اه.

قوله: وتحيتهم التحية التكرمة بالحالة الجليلة أصلها احياك الله حياة طيبة أي ما بحي به بعضهم بعضا، أو تحية الملائكة إياهم كما في قوله: (والملايكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم (الرعد: 23] او تحية الله لهم كما في قوله: (سلام تولا من رب رحيم) (يس: 58] اه آبر الو فالمعدر مضاف لفاعله على الأول ولمفعوله على الأخيرين اهشهاب قوله: (سلام) أي سلامة من كل مكروه. قوله: ( وآخر دعواهم) أي في حين فراغ اكلهم قوله: (ان) (مفسرة) اعترض بأن الحق أنها مخففة من الثقيلة واسمها ضير الشأن محذوف وأن وجه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة