============================================================
سورة يونس الابات: 9-6 والتهار) بالذهاب والمجيء والزيادة والنقصان ( وما حلق الله فى الشتتوت) من ملاتكة وشمس وقمر ونجوم وغير ذلك ﴿ و) في (الارض﴾ من حيوان وجبال وبحار وآنهار وأشجار وغيرها لآيكي) دلالات على قدرته تعالى (لقوو يتثرب) فيؤمنون، خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بها ( ان الاب لا يزمور لقاة تا) بالبعث ( ويضوا هالمير الدتيا) بدل الاخرة لانكارهم لها (واطما را ها) سكنوا إليها ( والديرت هم قد مايكيتا) دلائل وحدانيتنا { ففلود) تاركون للنظر فيها { أزلهاك مأولهه الناا يما كاثوا يكيبوب() من الشرك والمعاصي ﴿ إن الزيرب مامثوأ وضملوا الشتلتت يتديهتر﴾ يرشدهم ( تفم بايتتهم) به بأن يجعل لهم نورا يهتدون به يوم القيامة الشمس وغروبها، أو في تقاوتهما في أنفسهما بأزدياد كل منهما وانتقاص الآخر باختلاف حال الشمس بالنسية إلينا قربا وبعدا بحسب الأزمنة، أو في اختلافهما وتفاوتهما بحسب الأمكنة أما في الطول والقصر، فإن البلاد القريية من القطب الشسالي أيامها الصيفية أطول ولياليها الصيفية أقصر من أيام البلاد البعيدة منه ولياليها. وأما في انفسهما فإن كرية الأرض تقتضي آن يكون بعض الأوقات في بعض الأماكن ليلا وفي مقابله نهارا اه أبو السعود.
قول: (لا برجون لقاءتا) أي لا يتوتمونه ولا يخانونه بأن لم يؤمنوا به، فهذا بيان لحال منكري البعث من العرب اهشيختا قول: (واطمانوا بها) الظاهر آنه معطوف على الصلة، ويحتمل ان تكون الواو للحال وقد مقدرة، والتقدير وقد اطمانوا بها اهكرخي قول: (والدين مم مصدوق هذا الموصول هو مصدوق الذي قبله، والعطف إنما هو لتغاير الصفات الشيتا وفي الكرخي: قوله: (الدين هم عن آياتنا) الكونية والشرعية (فاقلون) والظاهر أنه معطوف على اسم ان فيكون قما مغايرا للذين لا يرجون، وقد أخبر عن الصفين بقوله : ( أولثك) ويحتمل أن يكون من عطف الصفات، فيكون الذين هم عن آياتنا غاقلون هم الذين لا يرجون لقاءتا، والمعنى أنهم جامعون بين عدم رجاء لقاء الله وبين الغفلة عن الآيات، والمراد بالغفلة الاعراض كما أشار إليه في التقرير، ومعلوم أن قوله: أولتك مبتدا ومأواهم مبتدأ ثان، والنار خر هذا الثاني والثاني وخبره خبر أوليك، وأولتك وخبره خبر الذين اه قوله: (بهديهم ربهم) أي الى مأواهم ومقعدهم وهو الجنة، وانمالم يذكر تعويلا على ظهورها واتسياق التفس إليها اهابو السمود.
قوله: (بأن يجعل لهم نورا) فان المزمن إذا خرج من قبره يضيء له عمله في صورة حنة فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا عملك ليقوده إلى الجنة، والكافر بضد ذلك فلا يزال به عمله حتى يدحله النار احازن اتوحات الالمة/ج 2/م22