============================================================
سورة يوس (الأيات: 4 -1 ( رهذاب أييث) مزلم { بما كاثرا يتفرر 4 اي بسبب كفرهم ( هو الزى جتل الشمس ضياء) ذات ضياء أي نور ( والقمر ثؤرا وقدرر) من حيث سيره ( منازل) ثمانية وعشرون منزلا في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر ويستتر ليلتين إن كان الشهر ثلائين يوما أو ليلة إن كان تسبعة وعشرين يوما لتملموا) بذلك ( عدد التمنين والجساب ما تلق الله ذلاك ) المذكور ({ إلا بالعقى) لا عبثا، تعالى عن ذلك ({ يقصل) بالياء والنون يبين ( الايكت لقور يملشود الن) يتدبرون ( إل فى أخواكف أليل قوله: (نات ضياء) حمل الضياء على آنه مصلر، ويصح آن يكون جمع ضوء كسوط وسياط وضياء مفعول ثان إن جعل الجعل بمعنى التصير، وحال إن جعل بمعنى الخلق، وعلى كل من الوجهين لا بد من تقدير هذا المضاف الذي قدره الشارح، فكلامه محتمل للاعر ابين اهشيخنا.
وفي الخازن: واختلف اصحاب الكلام ني أن الشماع القائض من الشم هل هو جسم أو عرض، والحق آنه عرض وله كيفية مخصوصة، والنور اسم لأصل هذه الكيقية، والضوء اسم لهذه الكيفية إذا كانت كاملة تامة قوية، فلهذا خص الشمس بالضياء لأنه أقوى واكمل من النور، وخص القمر بالنور لأنه أضعف من الضياء، ولأنهما إذا تماويا لم يعرف الليل من النار، فدل ذلك على أن الضياء المختص بالشمس اكمل وأقوى من التور المختص بالقمر اه قوله: (وتدره) أي قدر ميره كما أشار له الشارح: (منازل) اي في متازل فهو منصوب على الظرفية اهشيفتا. نجعل الشارح الضمير للقمر، ويصح أن يكون راجما لكل من الشم والقمر وفي الخازن: وقدره مثازل قيل الضمير في قدره يرجم إلى الشمس والقمر، والمعنى: وقدر لهما منازل أو وقدر لسيرهما منازل لا يجاوزانها في السير ولا يقصران عنها، وإنما وحد الضمير في وقدره للايجار، قاكتفى بذكر أحدهما عن الاخر فهو كقول تعالى: (والله ورسوله أحق أن يرضوه) (التوبة: 16). وقيل: الضمير في وقدره يرجع إلى القمر وحده لأن سير القسر في المنازل أسرع، وبه يعرف انقضاء الشهور والسنين، وذلك لأن الشهور المعتبرة في الشرع ميينة على رؤية الأعلة، والسنة المعتبرة في الشرع هي السنة القمرية لا الشمية اله قوله: (ثمانية وعشرين متزلا) وهي منقسمة على اثني عشر برجا ومي: الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأبد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت، لكل برج منزلان وثلث منزل، وينزل القمر كل ليلة منرلا منها الى انقضاء ثمانية وعشرين الخ اه خارن.
قوله: (ويتر ليلتين) أي لا يبصر ولا برى. قوله: التعلموا يذلك) اي التقدير المدكور قوله: (والحساب معل أبو عمرو عن الحساب أنتصبه أم نجره فقال: ومن يدري ما عدد الحساب.
يعني آنه سئل هل تعطفه على عدد فتتصبه أو على السنين فنجره، فكانه قال لا يمكن جره إذ يقتضي ذلك أن يعلم عدد الحساب، ولا يقدر أحد أن يعلم عدده اهسمين قوله: (ذلك) (المذكور) أي من جعل الشمس ضياء والقمر نورا وتقديره منازل اهشيخنا.
قوله : (بالياء والنون) سبعيتان وعلى الثانية فيه التفات، قوله: (ان في اختلاف اللبل والنهار) أي في تعاقبهما وكون كل منهما خلفا اللآخر بحسب طلوع