============================================================
ورة بونس (الايثان : 4،3 (شفع) يشفع لأحد ( إلا من بقد إننه) رد لقولهم إن الأصتام تشفع لهم ( تلكم) الخالق المدبر (الله ريكم فاقتيوة) وحدوه ( انلا تذكروب) بادغام التاء في الأصل في الذال اليه) تعالى (متتثم حجبعا وقد الله حقا) مصدران منصوبان يفعلهما المقدر ( إتوم بالكسر استنافا والفتح على تقدير اللام ( يبدؤا للتلق اي بدأه بالإتشاء ثر ييي() بالبعث لزى يثيب الذين ء امنوا وعيلرا التنلمت بالقسط والنين كفروا لهر شرات ين كيو) ماء بالغ نهاية الحرارة حال. الثالث: أته مستأنف لا محل له من الإعراب اهسمين قوله: (رد لقولهم إن الأصنام الخ) هذا الرد غير تام لأنهم لما ادعوا شفاعتها قد يدعون الإذن لها، فكيف يتم هذا الرد ولا دلالة فيها على أنهم لا يؤذن لهم اهشهاب قوله: (بفعلهما المقدر) اي وعدكم بالرجوع إليه وعدا وحق ذلك الوعد حقا، لكن الأول مؤكد لنفه، لأن قول: (اله مرجمكم جميعا صريح في الوعد لا يحتلم غيره. والثاني مؤكد لغيرم فإن الوعد يتمل الحق وغيره اهبيضاري وفي زاده: المصدر اذا اكد مضمون جملة تدل على معناه، فإن كانت نعبا فيه لا تحتمل غيره فهو مؤكد لنفسه كما هنا قإن إليه مرجمكم لا يحتمل غير الوعد، وإن احتملته وغيره كان مؤكدا لغيره مثل قاء فان الوعد يحتمل الحقية والتخلف والعامل فيها محدوف اله قوله: (والفتح على تقدير اللام) لكن القراءة به شاذة . وفي الكرخي قوله : بالكسر أي في قراءة السبعة، والفتح أي قراءة أبي جعفر على تقدير اللام أي تعليلا الخ للوعد أي وعد بذلك لأنه . وقيل: التقدير حقا أنه يبدا فهو فاعل اه قوله: (يبدا الخلق) أي المخلوق والمضارع بمعنى الماضي كما قال الشارح وعبر به اتحضارا للصورة الغرية اه قول: والقسط) اي ببب فسطهم وعدلهم، والمراد به هنا الايمان بدليل المقابلة في قوله: بساكانوا بكفرون اهييضاوي وفي السمين قوله : ليجزي متعلق بقوله : (ثم بعيده) بالقسط متعلق بيجزي، وبجوز أن يكون حالا إما من الفاعل واما من المفعول أي يجزيهم ملتبسا بالقسط أو ملتبين به والقسط العدل اه قوله: (والذين كفروا) الخ تغير الأسلرب للمبالغة في استحقاقهم العقاب والتنبيه، على أن المقصود بالذات من الإبداء والاعادة هو الاثابة والعذاب وتع بالعرض، وإنه تعالى يتولى إثابة المؤمنين بما يليق بلطفه وكرمه، ولذلك لم يعينه- وأما عقاب الكقرة فكانه داء ساقه إلبهم سوء اعتقادهم وسوء انعالهم اهبضاري وفي الين قوله: (والذين كفروا) الخ يحمل وجهين، أحدهما: أن يكون مرفوها بالابتداء والجملة بعده خبر. والثاني: آن يكون منصوبا عطقا على الموصول قيله، وتكون الجملة بعده مبيةة لجزائهم، وشراب يجوز آن يكون فاعلا وأن يكون مبتدا والأول أولى اهر