============================================================
سورة بونس الآيتان: 2، 3 قدموء من الأعمال ( ثال الكفرذ لك قذا) القرآن المشتمل على ذلك ( لجرثي:) بين رفي قراءة لساحر والمشار إليه التبي (ان ريكر الفه الزى خلق الشمون والارقى نى بيئة أيا و) من ايام الدنيا أي في قدرها لأنه لم يكن ثم شمس ولا قمر ولو شاء لخلقهن في لمحة، والعدول عنه لتعليم خلقه التثبت (ثم اشتود عل الصرش) استواء يليق به ( بدير الأتر) بين الخلائق ( ما ين) زائدة قوله: (المشتمل هلى ذلك) أي الانذار والتبشير. قوله: (وفي قراءة) أي سبعية، وقوله: المشار إليه النبي أي على القراءة الثانية اله: قوله: (ان ربكم اله) الخ لما أجاب تعالى عن تمجب الكفار من الوحي والبعثة بقوله اكان للتاس عجبا) الخ، وكان هذا الجواب موقوفا على أمرين، الأول: ان يكون لهذا العالم إله قادر نافذ الحكم. والثاني: أن يتحقق البعث والحشر حتى بصل الثواب والمقاب المترتبان على الإنذار والتبشير اثيت الأمر الأول بقوله : (ان ربكم الذ) الخ، وأتبت الأمر الثاني بقوله: (إليه مرجعكم الخ) اهزاده: قوله : التعليم خلقه الشبت) أى التاني والتسهل في الأمور، وتخصيص الستة بالذكر مع أن التثبت يتانى بأقل منها وبازيد عليها قد استاثر الله بعلمه اهأبو السمود.
قوله: (استواء يليق بها هذه طريقة السلف المفوضين وطريقة الخلف المؤولين يقولون: المراد بالاسنواء الاستيلاء بالقهر والتصرف . وفي الكرخي قوله : استواء يليق به يشير به الى أن الاستواء على العرثن صفة له سبحانه بلا كيف، ومعناه أنه سبحانه استوى على العرش على الوجه الذي عناه منرها عن التمكن والاستقرار، وأيضا ظاهر الآية بدل على أنه تعالى إنما استوى على العرش بعد خلق السموات والأرض، لأن كلمة ثم للتراخي وذلك يدل على أنه تمالى كان قيل العرش غنيأ عن العرش، فلما خلق العرش امتنع أن تتقلب حقيقته وذاته عن الامتغناء إلى الحاجة، فوجب أن يبقى بعد خلق العرش غنيا عن العرش، ومن كان كذلك امتنع أن يكون مستقرا على العرش، فثبت بما ذكر آنه لا يمكن مل هله الآية على ظاهرها، وهذا بيان لجلالة ملكه وجلالة سلطانه بعد بيان عظمة شأنه وسعة قدرته بما مر من خلق هاتيك الأجرام العظام اه قوله: (يدبر الأمر) التدبير النظر في أدبار الأمور وعواقبها لتقع على الوجه المحمود، والمراد هنا التقدير على الوجه الأتم الاكمل، والمراد بالأمر ملكوت السموات والأرض والعرش وغير ذلك من الجزئيات الحادثة شيا فشخا على أطوار شتى لا تكاد تحصى اهابو السود.
وفي الخازن: يدبر الأمر قال مجاهد: يقضيه وحده، وقيل: معنى التدبير تتزيل الأمور في مراتبها وعلى أحكام عواقها، وقيل: إنه تعالى يقضي ويقدر على حسب مقضى الحكمة وهو النظر في ادبار الأمور وعواقبها لثلا يدخل في الوجود ما لا ينبغي، وقيل: معناه أنه تعالى يدبر احوال الخلق وأحوال ملكوت السموات والأرض، فلا يحدث حدث لي العالم العلوي ولا في العالم السفلي الا بارادته وتدبره وتضات رحكته ان قوله أيضا: (يدبر الأمر) فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه في محل رفع خبرا ثانيا لأن . الثاني : أنه