============================================================
سورة بونس (الاية: 2 حال من قوله ( عجبا) بالنصب خبر كان وبالرفع اسمها والخبر وهو اسمها على الأولى { أن أوحنا) اي إيحاؤنا { الن جل ينهم) محمد (أن) مفسرة ( أذر) خوف ( الناس) الكافرين بالعذاب (وتشر الايت ما متواان) اي بأن { لهة قلم) سلف ( متق مند رتهم) اي أجرا حسنا بما حماقتهم وقصر نظرهم على الأمور العاجلة وجهلهم بحقيقة الوحي مع آنه عليه الصلاة والسلام لم يقصر عن عظمائهم نيما يعترونه إلا في المال، مع ان خفة المال الق بحاله تو وما هو بصدده، ولذلك كان اكثر الأنياء عليهم السلام قبله كذلك اهمن البيضاوي.
قوله: مجبا) العجب حالة تعتري الإنان من روية شيء على خلاف العادة، وقيل : العجب حالة تعتريي الإنسان عند الجهل بسبب الشيء اهخازن.
وقل: هواستعظام امر خفي سببه اه قوله: (خبر كان) أي مقدما، وقوله : وبالرفع اسمها، لكن القراءة به شاذة فكان عليه أن ينبه على شذوذها، وقوله: والخر متدأ، وتوله: وان أوحينا) خبره، وقوله: وهو اسمها الخ جملة اعتراضة شيختا قوله: (مفسرقا وقيل: معدرية. قوله: قدم صدق من إضافة الموصرف إلى الصفة كمسجد الجامع، وصلاة الأولى، وحب الحصيد، ونائدة هذه الإضافة التنبيه على زيادة الفضل ومدح القدم، لأن كل شيء أضيف الى الصدق فهو مستوح، وقد نسر الشارح السلف الذي هو معتى القدم بالأجر فيكون المراد باللف ما أسلفوه وقدموه من التواب، ومعنى تقديهم للثواب تقديهم لببه، فلذا قال: بما قدموه من الأعمال اهشيختا.
وفي الخازن : واختلفت عبارة المفسرين وأهل اللغة في معنى قدم صدق فقال ابن عباس: أجرا نا بما قدموا من أعمالهم، وقال الضحاك: ثواب صدق وقال مجاهد: الأعمال الصالحة صلاته وصومهم وصدقتهم وتسبيحهم، وقال الحسن: عمل صالح آسلفوه يقدمون عليه. وفي رواية آخرى عن ابن عباس أنه قال: سبقت لهم السعادة في الذكر الأول يعني في اللوح المحفوظ ، وقال زيد ين اسلم: هو شفاعة محمد وهو قول قتادة. وقيل لهم مترلة رفيعة عند ربهم، واضيف القدم إلى الصدق وهو نعته كقولهم: مسجد الجامع وصلاة الأولى وحب الحصيد. والفائدة في هذه الإضباق التنبيه على زيادة الفضل ومدح القدم، لأن كل شيء أضيف إلى الصدق فهو ممدوح ومثله في مقعد صدق ومدخل مدق. وقال أبر عيدة: كل سابق في خير أو شر فهو عند العرب قدم، يقال لفلان: قدم في الاسلام، وقدم في الخير، ولغلان عندي قدم صدق وقنم صوه، وقال الليث وأبو الهيثم: القدم السابقة، والمعنى أنه قد سبق لهم عند الله خير، والسبب في إطلاق لفظ القدم على هذه المماني أن السعي والسبق لا بحصل الا بالقدم، نسمي المسيب باسم السبب، كما سميت النعمة يدا لأنها تعطى باليد قوله: (أي اجرا) تفسير للقدم، وقوله: حستا تفسير للصدق، فالمراد بصدق الأجر حته وعدم لفه الشيختا