============================================================
انيو الله الزاهف الزلهفى ~~شتان سوره بونسا مكية إلا ( فان كنت في شك} الآيتين أو الثلاث او ل﴿ ومنهم من يؤمن به ك الاية وهي مائة وتسع أو عشر آيات الر) الله أعلم بمراده بذلك ( تلك) أي هذه الآيات ( ماينث الكتي القرآن والإضافة بمعنى من ا) المحكم ( آكان للتابس) أي أهل مكة استفهام إنكاري والجار والمجررر بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (الآينين أو الثلاث) هذا الترديد مبني على الخلاف في أن آخر الآية الثانية من الخاسرين، فتكون الثالثة إلى الآليم أو أن آخرها الأليم، فيكون قوله : ( ولا تكونن من النين كذيوا) إلى قوله: ( الأليم) آبة واحدة. وقوله : أو (ومنهم) الخ يمتي أن المدني منها على هذا القول ثلاث آيات أو آربع بزيادة، (ومنهم من يؤمن يه على ما تقدم . وعبارة، الخازن: نزلت بمكة إلا ثلاث آيات، وهي (فان كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ إلى آخر الثلاث قاله ابن عباس، وبه قال قتادة. وفي رواية أخرى عن ابن عباس أن فيها من المدني قوله : ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به) الاية اتهت وني القرطبي: وقالت فرقة من أولها نحو من أربمين آية مكي وباقيها مدني اه.
قوله: (ماثة) خبر ثان قوله: (أي هنه الايات) أي الايات المذكررة في هده السورة، وقيل : آيات السور المتقدمة على هذه السورة اهمن الخازن توله: (والإقافة بمعنى من) أي لأن هذه السورة بعض القرآن، وقوله { الحكيم) أي المنظوم نظما متقنا لا يمتريه خلل من الوجوه . وفي الكرخي قوله : المحكم اشار به الى آن فعيلا بمعنى مقعول، والنحكم معناه الممتتع من الفساد، فيكون الستى لا تغيره الدهور، والمراد براءته من الكذب والتناتض، ويصح أن يكون بمعش فاعل اي الحاكم أو بمعنى ذو الحكم بمعنى اشتماله على الحكم قوله: (استفهام انكار) اي لا بنبغي ولا يليق لهم أن يتمجبوا من إرسال هذا الرسول لهم، فهذا رد عليهم في قولهم: العجب أن الله لم يجد رسولا يرسله إلى الناس إلا يتيم أبي طالب، وهو من فرط