تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة للتوبة/ الأبتان: 128، 129 عتتكم مشقتكم ولقاؤكم المكرره (خريف مليكم) أن تلتدوا ( بالثرمي رموف شديد الرحمة) يريد لهم الخير ( تاد تولوا) عن الإيمان بك ( نقل حسو) كافي (اه لا إله إلا مرعليه توكاة) به وثقت لا بغيره وهورث السرش) الكرسي العظليو) خصه بالذكر لأنه أعظم المخلوقات . وروى الحاكم في المستدرك عن أبي بن كعب قال : آخر أية نزلت لقد جاءكم رسول) الى آخر السورة.

قوله: (اي عشكم) في المصياح: المنت الخطا، وهو مصدر من باب تعب، والعنت المشقة.

يقال: اكمة عنوت اي شاقة اه قول: حريص عليكم أي على هدايتكم، نالكلام على حذف مضاف كما يؤخذ من منيع الشارح. وفي البيضاوي: أي على إيمانكم وصلاح شأنكم اد قول: (بالمؤمنين روو) اي بالطانمين منهم، وقوله: رحم آي بالمذنبين منهم، ورؤوف بالمد أي زيادة واو بعد الهمزة وبالقصر اي حذف الواو قراءتان سبعيتان في هذه الكلمة أينما وقعت في القرآن، والرؤوف أخص من الرحيم كما أفاده الشارح، وإنما قدم عليه رعاية للقواصل اهشيختا.

قال الحسن بن المفضل: لم يجمع الله لأحد من أنبيائه اسمين من أسماته تعالى إلا للنبي فسماه رؤوفا رحيما. وقال: إن الله بالناس لرؤوف رحيم اهخازن قوله: (فان تولوا) أي أعرض هولاء المنافقون والكفار عن الايمان بالله ورسوله وناصبوك الحرب اهخازن، قوله: (لا إله الاهو الجملة حالية اهكرخي. ومي كالدليل لما قبلها اهبيضاوي قوله: (لا بغبره) احذه من تقديم المعمول: قوله: (الكرمي) قد اعترض بعضهم على هذا التفسير بأن العرش غير الكرسي، وأن الكرسي أصغر من العرش، فكيف يفسر به وهو مدفوع بأن المسالة خلافية، فالمشهور ما سمعته. وقيل: إنهما اسمان لشيء واحد، فالعرش والكرسي معناهما الجم العظيم المحيط بجميع المخلوقات الممى بالعرش على القول المشهور. وهذا القول تقل الخازن عن الحسن في تفسير سورة البقرة، فيكون الشارح قد جرى عليه هنا فالاعتراض عليه من القصور. قوله : (خصه بالذكر الخ) أي مع أن الله رب كل شيء، وقوله : لأنه أعظم الخ أي فذكره أمدح اللباري اهشيختا.

قوله: (آخر آية نزلك) مراده بالآية الجنس، وإلا فالمذكور آيتان، وهذا القول مرجوع، والراجح أن اخر اية نزلت واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله) (البقرة: 281] كما تقدم هناك. وعبارة الخازن وابي السعود: روي عن أبي بن كعب أنه قال : هاتان الآيتان (لقد جاء كم وسول) إلى آخر السورة آخر القران نزولا انتهت. وعلى هذا فتكونان مدنيتين، وهذا مبني على أحد القولين السابقين في أول السورة وهو آنها كلها مدتية تأمل:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة