تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوةة(الايتان: 927، 128 كفرهم (مرف اله قلربهم) عن الهدى ( هاتهم قمم لا يتقهود ) الحق لعدم تدبرهم ( لقد مام رشو ين انشخم) اي منكم محمد (قزير شديد ( عليه ما عنشرم اي فيظهر من عبارته أن قول: (ثم انصرفوا) بيان لقيامهم من المجلس إذ لم يرهم أحد من المؤمنين، نحينيذ قول الشارح فان لم يرحم أحد قاموا يوهم أن قوله (لم انصرهوا) مغاير لهذا القيام مع انه عينه، فبارته ليست على ما يتبغى اه قوله: وصرف اله قلوبهم اخبار بحالهم أو دعاء عليهم فولان اهابو السعود قوله القد جاءكم رسول) خطاب للعرب موبخ لهم، فان اوصافه المذكررة تقتضي حيه والسارعة في امتثاله واتباعه فما بالكم تبغضونه وتتخافون عته . وعبارة الخازن : لقد جاءكم رصول من انفسكم هذا الخطاب للعرب يعني: لقد جاءكم ايها العرب رسول من أنفسكم تعرفون نب وحبه، وأنه من ولد إسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام. قال ابن عباس: لي قبيلة من العرب إلا وقد ولذت النبي وله فيهم نسب، وقال بعض السلماء في تقسير قول ابن عياس ليس قبيلة من العرب الا ولدت النبي بمني: من مضرها وربيتها ويمنها، فأما ربيعة ومضر فهم من ولد معد بن عدتان والله تب قريش وهو منهم، وأما نبه إلى عرب الين وهم القحطانيون قإن امثة لها تب في الأنصار وان كانت قريش والأنصار أصلهم من عرب اليمن من ولد قحطان بن سبأء فعلى هذا القول يكون المقصود من قوله: القد جاء كم وسول من أنفكم) ترغيب العرب في نصره والايمان به، فإنه تا شرفهم بشرفه وعزهم بعزه وفخرهم بفخره، فانه من عشيرتهم يعرفونه بالصدق والأمانة والصيانة والعقاف وطهارة التسب والألاق اليدة اله قول: (من أنفسكم) بضم القاءه وقرىء من أنفسكم يفتح الفاء من النفاسة أي من أشرفكم اه قوله: (اي منكم) أي لا من المجم ولا من السن ولا من الملك . قوله: (عزيز عليه ما عنتم) فيه أوجه أحدها: أن يكون عزيز صفة لرسول، وفيه أنه تقدم غير الوصف الصريح على الوصف الصريح، وتد يجاب بآن من انفسكم متملق بجاه، وما يجوز أن تكون مصرية أو بمعنى الذي، وعلى كلا التقديرين فهي قاعل بعزيز، أي يعز عليه عنتكم أو الذي عنتموه أي عتم ببيه، فحذف المائد علي التدريج. ويجوز آن يكون عزيز خبرا مقدما، وما عنتم مبتدأ مؤخرآه والجملة صفة لرسول رجوز الحوفي أن يكون عزيز مبتدأ وما عنتم خبره، وفيه الابتداء بالكرة لأجل عملها في الجار بعدها وتقدم معنى المتت، والأرجح أن يكون عزيز صفة لرسول لقوله بعد ذلك (حربص) فلم يجمل خبرا لغيره وادعاه كونه خر ميتدا مضر آي هو حريض لا حاجة إليه، وبالمؤمنين مشلق برؤوف، ولا يجوز آن تكون المسألة من باب التنازع، لأن من شوطه تأخر المعمول عن العاملين وإن كان بعضهم قد حالف في ذلك، ويجيز زيدا ضربت وشتمته على التنازع، وإذا فرعنا على هذا الضعيف فيكون من إعمال الثاني لا الأول لما عرف أنه متى أعمل الأول أضمر في الثاني من غير حذف. والجمهور على جر السيم من العظيم صفة للعرش، وقرأ ابن محيصن برنعها جمله تمتا للرب، ورويت هده القراءة عن ابن كثير، قال أبوبكر الأصم هذه القراءة أعجب إلي لأن جعل العظيم صفة للرب أولى من جمله صفة للعرش اه سين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة