تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الثوية(الايات: 127-124 لأصحابه استهزاء ﴿ أيتكم زلدته علوه ايمنا) تصديقا . قال تعالى ( تأما الايرت م امنوا فراد تهم انا لتصديقهم بها رهر يتشدون ) يقرحون بها ( وأما آلنيرت لى ثلربه ترض) ضعف اعتقاد ( نزاد تهم رخسا إل يجسهة) كفرا الى كفرهم لكفرهم بها ( وما ترارهم كيروب ( آقلا يرون﴾ بالياء أي المنافقون والتاء أيها المؤمنون أنهثر يقتثورت) يبتلون نى كل عار ترة أو مؤتيت) بالقحط والامراض (ثم لا يشويورب) من نفاقهم ( رلاهم يلكروب) يتعظون (رافا ما أنرلت شررة} فيها ذكرهم وقرأها النبى يلر عشه الى بعير) يريدون الهرب يقولون { مل يردكم ين اموه إذا قمتم فإن لم يرهم أحد قاموا والا ثبتوا (ثتم انصر فوا) على قوله (من يقول) (لأصحابه) اي فريق يقول لأصحابه أي: أو لضمفاء المؤمنين. وقوله: استهزاء أى بالقرآن والمومنين اهشيخنا.

قوله: (قال تعالى) أي جوابا لهم وتحقيقا اللحق اهأبو السود قوله: (يقرحون بها) عبارة الخازن: بعني أن المؤمنين يفرحون بنزول القرآن شييأ بعد شيء) لأنهم كلما نزل ازدادرا إيمانا، وذلك يوجب مزيد الثواب في الآخرة، وكلما تحصل الزيادة في الايمان بسبب نزول القرآن كذلك تحصل الزيادة في الكفر، وهو قوله: ( وأما الذين الغ) اله قوله: (كفرا إلى كفرهم) اشار بذلك إلى تضمين الزيادة معنى الضم اي رجسا مضموما إلى رجسهم، ولذلك عدى بالى، وقد قيل: إن الى بمنى مع اهشهاب.

ووجه زيادة كفرهم آنهم كلما جحدوا نزول سورة أو استهزأوا بها ازدادواكفرآمع كفرهم الأول، وسمي الكفر رجسا لأنه أقيح الأشياء، واصل الرجس في اللغة الشيء المستقذر اهخازن توله : (بالياء) أي: فالاستفهام للتوبيخ، وقوله : والتاء أى فالاستفهام للتمجيب اهشيختا.

والرؤية هنا يحتمل أن تكون قلبية وأن تكون بصرية اهسمين قوله: لا ثم لا يتوبون) اي مع أن الابتلاء يقتضي الرجوع والتذكر اه شيخنا.

توله: (فيها ذكرهم) اي فيها بيان أحوالهم، وقراها النبي أي عليهم فهذا مفروض نيما إذا ضروا مجلس تزولها، وغرضه بهذا دفع تكرار هذا مع ما سبق اهشيختا.

قوله: (نظر بعضهم إلى بعض) أي تغامزوا بالعيون إنكارا لها وسخرية، أو غيظا لما فيها من رم ا بيضارى قوله: (يربدون الهرب) اي خوفا من الفضيحة التى جاءت بها السورة. وكوله: (يقولون) أي يقولون بطريق الإشارة والغمز في تدبير الهرب: وقوله: (هل يراكم من أحد) أي من المسلمين أي نجملة هل يراكم في محل نصب بقول مضمر آي: يقولون هل يرايم وجملة القول في محل نصب على الحال، ومن أحد فاعل يزيادة من اهمن السمين توله: (نم اتصرفوا) عطف على نظر بعضهم، والتراخي باعتار وجد أن الفرصة والوقوف على عدم دؤية أحد من المؤمنين أي: انصرفوا جميما من مجلس الوحي خوفا من الافتضاح اهأبو المرد.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة