تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 ورة التوبة(الايعان: 113، 124 تخلف واحد فيما إذا خرج النبي ( يدايتما الزن مامثوا قريلوا الزيت يلوتكم تب الكفلو) اي الأترب فالأقرب منهم ( وليجدرا ييكم غلظة } شدة اي اغلظوا عليهم ( راقلتوا أن الله بع المقيب) بالعون والنصر ولاما أنزلت شودة) من القرآن ( قينهر} اي المنافقين ( تن تيقول) خررج الناس جميعا والتي قبلها وهي ما كان لأهل المدينة الخ أمرت بخروج التاس جميعا اه شيخنا قوله: (مخصوصة بالسرايا) أي التي أرسلها ولم يخرج معها. قوله: (بالنهي من تخلف واحد الخ) تركيب فيه قلاقة، ولو قال بماذا خرج النبي لكان اخصر وأوضح اهشيختا.

قوله: (يلونكم) في المصباح : الولي مثل فلس القرب، وفي الفمل لغتان اكثرهما وليه يليه بالكسر فيهما، والثانية من باب وعد وهي قليلة الاستعمال، وحلست مما يليه أي يقاربه انتهى. وكأن الآية جامءت على اللغة الثانية، وأصله يليون يوزن يعدون، ننقلت ضمة الياء إلى اللام بعد سلب حركتها، ثم حذفت الياء لالسخانها ساكنة مع الواو اهشيختا.

قوله : (أي الأقرب فالأترب) أي في الدار واليلاد والنسب. قال ابن عباس: مثل قريظة والنضير وحنين ونحوما والروم لأنهم كانوا بالشام، والشام أقرب إلى المدينة من العراق. وقال بعضهم، وهو ابن زيد: (الذين يلونكم من الكفار) العرب، فقاتلوهم حتى فرغوا منهم، ثم أمروا بقتال أهل الكتاب وجهادهم حتى يؤمتوا أو يمطوا الجزية عن يد، ونقل عن بعض العلماء أنه قال: آنزلت هذه الآية قبل الأمر بقتال المشركين كافة، فصارت ناسخة لقوله تعالى: (قاتلوا الدين هلوتكم من الكفار). وقال المحققون من العلماء : لا وجه للنسخ فإنه تعالى أمرهم بقتال المشركين كافة أرشدهم الطريق الأصوب الأصلخ، وهو أن يبدأوا بقتال الأقرب فالأترب حتى يصلوا إلى الأبعد قالأبعد، وبهذا الطريق يحصل الغرض من قتال المشركين كافة لأن قتالهم في دنعة واحدة لا يتصور، ولهذا السبب قاتل رسول الله اولا قومه، ثم انتقل منهم الى قتال سائر العرب، ثم الى قتال آهل الكتاب وهم قريظة والنضير وخير وفدك، ثم انتقل إلى غزو الروم والشام، فكان فتحه في زمن الصحابة، ثم إنهم انقلبوا إلى المراق، ثم بعد ذلك إلى سائر الأمصار، لأنه إذا قاتل الأقرب أولا تقوى بما ينال منهم من الغناتم على الأبعد اهخازن قول وليجددوا) أي يدركوا فيكم غلظة ترأها الجمهور بالكسر وهي لغة اسد، وقرأ الأسمش وغيره عن عاصم غلظة بفتحها وهذه لغة الحجاز، وترا أبور حرة والسلمي وغيرهما غلظة بالضم وهي لغة تميم وحكى أبو عمرو اللغات الثلاث، والغلظة اصلها في الاجرام فاستعيرت هنا للشدة والصبر والتبلداسين توله: (أي اهلظوا صليهم) فعلى هذا في الآية استعمال المسبب في السبب، فإن وجد أن الكفار لفلظة المسلمين سببه اغلاظ السلمين عليهم اهشيفتا.

قوله: ({ واذا ما أنزلت سورة) أي والحال أن المنافقين ليسوا حاضرين مجلس نزولها، ولي في السورة فضيحة لهم، وأما ما سيأتي من قوله: (واذا ما أنزلت سورة الخ) فهو فيما إذا كان في الصورة بيان أحوالهم، وكانوا حاضرين مجلس الوحي اممن أبي السعود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة