تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة الثوية(الابتان: 121 - 122 لبر دهث الله أشسن ماكا نوا يتملون ) اي جزاءه . ولما وبخوا على التخلف وأرسل النبي سرية نفروا جميعا فنزل {* وما كانت التومنون ليهزوا) الى الغزو ( كالة للولا فهلا (تقرين كل يرقو) قبيلة (ينهم طايقة) جماعة ومكث الباقون ( ليتفقهوا) اي الماكثون ( فى الزين ويدروا ترمهة إنا رحترا النهم) من الغزو بتعليمهم ما تعلموه من الأحكام ({ لعلهر يخدردب () عقاب الله يامتال أمره ونهيه، قال ابن عباس: فهذه مخصوصة بالسرايا والتي قبلها بالنهي عن على طريق الحاج من جهة الشام الل قوله: (إلا كتب لهم) (ذلك) اي ما ذكر من كل واحد من الأمرين النفقة وقطع الوادي اه شيختا قوله: (أي جزاءها يشير بهذا إلى تقدير مضاف، وهو إما قبل احسن فالضمير في جزاءه عائد لأحسن، والتقدير على هذا ليجزيهم الله جزاء أحن عملهم أو بعد أحن، فالضير عاند على ماء والتقدير على هذا ليجزيهم الله أحسن جزاء عملهم، وقد صرح بالوجهين أبو السعود.

قوله: (ولما وبخوا) أي بقوله تمالى: (ما كان لأعل المدينة) الخ وقوله : سرية قيل هي اسم لما زاد على المائة إلى الخمسماتة، وما زاد عليها إلى ثماناتة، ويقال له: مشر بكر الين، وما زاد عليها إلى أربعة آلاف يقال له جيش، وما زاد عليها يقال له جحفل، والسرية واحدة السرايا وسراباه التي ارسلها، ولم يخرج معها سبعة وأربعون وغزواته التي خرج فيها بنفسه سبعة وعشرون قاتل في تمانية منها فقط. وفي الخازن: وسبب نزول هذه الآية أن النبي لما بالغ في الكشف عن عيوب المتافقين ونضحهم اي تخلفهم عن غزوة تبوك قال المسلمون: والله لا نتغلف عن رسول الله ف ولا عن سرية بمثها. فلما قدم المدينة من تبوك وبعث السرايا نفر المسلمون جميعا إلى الغزو وتركوا النبي وحده، فنزلت هذه الآية. فالمعنى: ما ينبغي ولا يجوز للمؤمنين أن ينفروا جميعا ويتركوا النبي، بل يجب أن ينقموا تين طائفة تكون مع رسول الله، وطاتفة تنفر إلى الجهاد، لأن ذلك هو المناسب للوقت، إذ كانت الحاجة داعة الى هذا الانقسام قسم للجهاد، وقسم لتعلم العلم والفقه في الدين، لأن احكام الشريعة كانت تتجدد شتأ بعد شيء، والماكثون يحقظون ما تجدد، ناذا قدم الغزاة علوهم ما تجدد ف غيتهم اه قوله: (قهلا) أي فهي تحضيضية، فالمعنى على الطلب كأنه قيل : لتخرج طائفة وتيقى اخرى اه شختا قوله: (ولينذروا تومهم) عطف علة فقيه إشارة إلى أنه ينبغي أن يكون غرض المتعلم الاستقامة وتبليغ الشريمة لا الترفع على العباد والتبسط في البلاد كما هو دأب أبناء الزمان اه أبو السعود.

قوله: (يتعليهم ما تعلموما أي بأن يعلموهم فهذا معنى الإنذار، ولو قال يعلموهم لكان اوضح كما قال غيره اله قوله: (قال ابن عباس الخ) غرضه بهذا دفع المعارضة بين هاتين الايين، فإن هذه نهت عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة