============================================================
2 سورة التوبة(الايتان: 119، 120 أتما النيرت ، امنوا اتقوا الله } بترك معاصيه ( وكرثوامع التددييب (} في الإيمان والعهود بأن تلزموا الصدق ( ما ككان لأقل المدينة ومن حولكر من الأقرتاب أن يتخلفوأمن رشول اللو} إذا غزا ( ولا برقوا بانتهم عن تفيد) بأن يصونوها عما رضيه لنفسه من الشداتد وهو نهي بلفظ الخبر (ذلك) اي النهي عن التخلف ( باتهة) بسبب أنهم ( لا يعحيبفة ظمأ) صطش ( ولا نصسه) وفي اليضاوي : (ثم تاب حليهم) بالتوفيق للتوية ليتوبوا، أو أنزل قبول تويتهم ليعدوا من جملة التوابين، أو رجع عليهم بالقبول والرحمة مرة بعد اخرى ليستقيموا على توبتهم اه قوله: (مع الصادقين) مع بمعتى من بدليل القراءة الشاذة التي حكاها أبو السعود.
قوله: (بأن تلزموا الصدق) تصوير للكون مع الصادقين.
قوله: (ما كان لأهل المدينة) أي لا يصح ولا بتبغي ولا بجوز لهم أن يتخلقوا الخ قوله: (أن يتخلفوا) أي أن يتخلف اي واحد منهم، فلا يجوز تخلف واحد متهم إذا غزا النبي اي يخرج بنفه للغزو، فيجب حشذ على المؤمنين أن ينفروا كافة، وما ساتي من قوله: (وما كان المؤمنون لينفروا كاقة) الح فهر فيما إذا لم يخرج الشبي، بل أرسل السرايا كما سيأتي هذا في الشارح اشختا قوله: { ولا يرغبوا بأنفسهم) بجوز فيه النصب عطقا على يتخلقوا والجزم على أن لا ناهية.
قوله : (بأن يصونوها الخ) هذا بيان لحاصل المعنى، فإن الباء في قوله يأتفسهم) للتعدية، فقول رقبت عنه معناه أعرضت عنه، فالعنى ولا بجعلوا أنفسهم راغبة من نفسه آى عما الق فيه نفسه اه زاده: وبصح أن تكون للسية، والممتى ولا پرغبرا من نفه بأنفسهم آي ببب صرنها. وني أيي العود: ولا برضبوا بأنفسهم عن نفسه أي ولا يصرنوها عن تفسه) الكريمة أي عما بذل نفسه فيه ولا يصوتوها عمالم يصن عنه نفسه، بل يكابدوا معه ما يكابده من الأهوال والخطوب اله وعبارة الكرحي: بأن يصونوها الخ ايضاحه قول الكشاف أمروا بأن يصحبوه على البأساء والضراء، وأن يكابدوا معه الأهوال برغية ونشاط واغتباط، وأن يلقوا أنفسهم من الشدائد ما تلقاه نفه علما بأنها أعز نفس عند الله واكرمها عليه، فاذا تعرضت مع عزتها وكرامتها للخوض في شدة وهول وجب على سائر الأنفس آن تتهافت فيما تعرضت له، ولا يكترت بها أصحابها ولا يقيموا لها وزنا وتكون أخف شيء عليهم وأهونه اه قوله: (وهو) أي ما ذكر من قوله: (ما كان لأهل المدينة} الخ نهي أي في المعنى، فكأنه قيل : لا يتخلف واحد منهم، وقوله: (بلفظ الخبر) اي جاء وذكر بلفظ الخبر فهو خبر بمعنى الإنشاء اه شيختا قوله: (أي النهي عن التخلف) أي النهي الذي في ضمن الخبر.
قوله: (ظما) اي ولو يسيرا، وكذا يقال فيما بعده اهشيخنا.