============================================================
سورة التوية(الاية: 118 الارش پتا رهث) اي مع رحبها اي سعتها فلا يجدون مكانا يطمنون إليه (وضاتت عايهة أتسهة) قلوبهم للغم والوحشة بتأخير توبتهم فلا يسعها سرور ولا أنس ( ونابرا) أيقنوا ( آن) مخففة (لا ملجكا ين الله إلا إلتو يزكاب عليهز) وفقهم للتوية ليشوتوا ان الله ثو الثواث الرحيه ل بالتوبة يقولون: لتهنك بفتح التاء توية الله عليك قال كعب: حتى دخلت المسجد، فإذا وسول الله جالس حوله الناس، فقام الي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحتي وهناني، والله ما قام إلي رجل من المها جرين غيره ولا أنساها لطلحة.
قال كب: فلما سلمت على رسول الله و قال رسول الله و وهو برق وجهه من السرور: "أبشر بخى يوم مز عليك منذ ولدتك أمك" . قال : قلت أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله؟ قال : لا بل من عند الله، وكان رسول الله و إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر، وكتا نعرف ذلك منه، فلما جلست بين يديه قلت: يا رسول الله إن من تويتي آن أنتلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله . قال رسول الله: "أمسك عليك بعض مالك فهو خير لكه قلت: فاني أمسك سهي الذي بخيبر. وأنرل الله تعالى على رسول: القد تاب الله على النبى والسها جرين والأنصار) الى قوله : (وكونوا مع الصادقين) فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني للا سلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله قال كعب: وكنا تخلفتا أيها الثلاثة عن أمر أولثك الذين قبل منهم رسول الله حين حلفوال نبايسهم واستغقر لهم وارجا رسول الله أي اخر امرنا حتى قضى الله فيه، نذلك أي الإرجاء قال الله تعالى: (وعلى الثلاثة الذين خلقوا، ولي الذي ذكره الله من اجل تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه ايانا وارجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه اه باختصار قوله: (حت اذاضاتت عليهم الأرض الخ هذا كناية عن شدة التحير وعدم الاطمثنان، وهر مثل يقال لكل من اشتد تحيره وتوحشه، ولا بد من ادعاء أحد أمرين: اما ادعاء زيادة إذاء واما ادعاء زيادة ثم، وقد نص زكريا على البيضاوى على زيادة ثم وغخيره على زيادة إذا اهشيخنا.
قوله: (أي مع رحبها) بضم الراء بمعتى ما ذكره الشارح، وأما بفتحها فمعناه المكان المشع ها مصدر ومفتوحها مكان اهشيختا قوله: (فلا بسعها سرور) اي لا يدخلها سرور، أو في العبارة تلب أي : ولا تسع سرورا ولا أنسا كما أشار له الشهاب الل قوله: أن) (مخفقة) أي واسها ضير الشان محذوف، ولا ناقية للجن، وتول : (من الله) خبرها، وجملة أن لا ملجا من الله سادة مسد مفعولي ظنوا. وقوله: (الا إليه) متنى من مقدر. أي لا ملجا لأحد ولا اعتماد على أحد إلا إليه تعالى اهمن السمين قوله: (من الله) اي من عذابه إلا إليه أي إلى استغفاره اه بيضاوي أو من الله أي سخطه إلا اليه اي بالتضوع اهكرخي قوله: (وفقهم للتوبة) أي الصحيحة المقبولة، وإلا فقد كان عندهم شدة الندم في مدة التأخير) وقوله: اليتوبوا) أي ليحصلرا التوية وينشثوها فحصلت المثايرة وصح التعليل اهشيخنا.