============================================================
سورة الثوة/الاية: 118 فقيل منهم رسول الله علانتهم وبايسهم واستتفر لهم ووكل سراترهم إلى الله، فجته فلما سلمت عله تم تبم المفضب ثم قال: وتمال" فجئت أمشي حتى جلت بين يديه، فقال لى: اما خلفك آلم تكن قد ابتمت مركوبك؟" فقلت: يلى اني والله ها رسول الله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرايت أن ساخرج من سخطه يعذر، ولقد أعطيت جدلا أي فصاحة، ولكني والله لقد علمت لتن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عتى ليوشكن الله آن يسخطك على ولثن حدثتك حديث صدق تجد آي تغضب على نيه إني لأرجو فيه عفو الله . لا والله ما كان لي من عذر ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك . فقال رسول اله: "آما هذا فقد صدق فقم حتى بقضي الله فيك، لقمت وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوالى: والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا، ولقد عجزت أن تكون اعتذرت الى رسول اله بما اعتذر اليه المفلقون قد كان كافيك من ذنبك استغفار رسول الله لك، فوالله ما زالوا يلومونني لوما عنيفا حتى اردت أن أرجع فاكذب نفسي، ثم قلت لهم : هل لقي هذا معي أحد؟
قالوا: نعم رجلان قالا مثل ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك، فقلت : من هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع العمري، وهلال بن أمية الواقفي، فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرآ لي فيها أسوةه فسضيت حين ذكروهما لي، ونهى رسول اله الناس عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه، فاجتتينا الناس فتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض فما هي التي أعرف، فلبثتا على ذلك خمسين ليلة. فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم، وكت اخرج ناشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف في الأسواق، ولا يكلمني أحد، وآتي رمول الله فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي: هل حرك شفتيه برد السلام صلي أم لا ثم أصلي قريبا منه فأسارق النظر، فإذا آقبلت على صلاتي اقبل الي، فإذا التفت نحوه أعرض هني حتى إذا طال صلي ذلك من جفوة الناس مشيت حتى تسورت جدار حاتط أبى قتادة وهو ابن عي وأحب الناس الي نسلمت عليه، فوالله ما رد علك السلام، فقلت: يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلستي أحب الله ورسوله ؟ فكت فعدت له قنشدته فكت، فقال: الله ورسوله أعلم نفاضت عيناى وتوليت حتى تسورت الجدار حتى إذا مضت اربمون ليلة من الخمسين إذا رسول رسول الله يأتيني فقال: إن رسول الله يأمرك أن تمترل امرأتك، فقلت : أطلقها أم ماذا أقعل؟ قال : لا بل اعتزلها ولا تقربها، وأرسل إلى صاحبي مثل ذلك، فقلت لامرأتي: الحقي بأملك فتكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر، فلبثت بعد ذلك عشر ليال حى كملت بفتح السم لنا خمسون ليلة من حين نهن رسول اله عن كلامنا، فلما صليت القجر صبح خسين ليلة، وأتا على ظهر بيت من بيوتتاء فبيتا أنا جالشن هلى الحال التي ذكر الله قد ضاقت علي نفي، وضاقت على الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى هلى جيل ملع بأعلى صوته: يا كعب بن مالك آبشر. قال: فخررت ساجدا وهرفت أن جاء فرج وآذن رمول الله بالمد اي اعلم الناس بوية الله علينا حين صلاة الفجر، فذهب الناس پبشرونتا ونهب قبل صاحبي مبشرون، وركي رجل الي فرسأ وركضها، وسعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل، وكان الصوت أسرع من الفرض، فلما جاء ني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوي فكوته لياهما ببشراه، والله ما أملك من الثياب غيرهما يوميذه واستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت الى رسول الله فيتلقاني الناس فوجا يهشوني