============================================================
سورة التوبة/ الابات: 117-115 للاسلام { حق ييب لهد ما يتقورب) من العمل فلا يتقوه فيستحقوا الإضلال ( ان الله يكل تقه يه) ومنه مستحق الاضلال والهداية ( انا الله لدثلك الشتوت والأزص نى ونيي ومالحكم) أيها الناس ( ين دربب اللو) أي غيره ( من رالن) يحفظكم منه (ولا نحير يمنعكم عن ضرره (لتدثات الله) اي ادام تويته ( قل الثي والشه جرهب والأنمار الذيرب البيه فى ساقة الشترة) قوله: بعد اذهدامم هذا مثل قوله في آل صران بعد إذ هديتتا وتقدم فيه وجهان، أحدهما: ان إذ بمعنى ان. الثانى: آنها ظرف بمسنى وتت أى بعد آن هداهم او بعد وفت هداهم فيه اه قوله: (ان الله بكل شيء عليم) تعليل لما قبله.
قوله: اان الله له ملك السموات والأرض) لما منعهم من الاستغقار للمشركين، (ولو كانوا أولي قرى بين لهم أن الله مالك كل موجود ومتولي آموره، ولا يتأنى النصر ولا المماونة إلا منه ليتوجهوا اليه مثيرتين مما سواه اهأبو السعود.
قوله: (أي ادام توته) تفسير للتوبة المتعلقة بكل من الني والمها جرين والأنصار، وهذا جواب عما يقال إن التي معصوم من اللنب، وإن المهاجرين والأنصار لم يفملوا ذتبا في هذه القضية، بل اتبعوه من غير تلعثم، فبين الشارح أن المراد بالتوية في حق الجميع دوامها لا اصلها. وقوله: (ثم تاب عليهم)، قال الشارح في تفسيره بالثبات : اي على الاتباع والسير معه، فيكون في المعنى تاكيد ألتاب الأول إذ يرجع في المعنى اليه على صبنيع الشارح اه شيختا.
وفي الخازن: ومعنى تويته على النمي عدم مؤاحذته باذنه للمؤمتين لي التخلف هنه في غزوة تبوك، وهو كقوله: هقا الله هنك لم أذنت لهم فهر من باب ترك الأنضل لا آنه ذنب يوجب عقابا.
وقال أصماب السماني: هو مفتاح كلام للتبرك، فهو كقوله تعالى: (نأن لله حمسه) (الأنفال: 41) وممش هذا ان ذكر النبي بالتوية عليه تشريف للمها جرين والأنصار في ضم توتهم الى توبة النبي، كما ضسم اسم الرمول إلى اسم الله في قوله (فأن لله خمسه وللرسول، فهو تشريف له وأما معنى توبة الله على المهاجرين والأنصار، فمن أجل ما وقع في قلوبهم من الميل الى القعود من غزوة تبوك لأنها كانت في وقت حر شديد وريما وقع في قلوب بعضهم اثا لا تقدر على قتال الروم وكيف لتا بالخلاص منهم فتاب الله عليهم وعفا عنهم ما وقع في قلوبهم من هذه الخواطر والوساوس النقانية، وقيل: إن الإنيان لا يخلو من زلات وتبعات في مدة عمره إما من باب الصغاتر وإما من باب ترك الأفضل، ثم ان النبي والمامنين معه لما تحملوا مشاق هذا السفر ومتاعيه وصبروا على تلك الشدائد التي حصلت لهم في هذا السفر غفر الله لهم وتاب عليهم، لأجل ما تحملوه من الشدائد العظيمة قي تلك الغزوة مع النبي ي، وإنما ضم ذكر الني إلى ذكرهم تنبيها على عظم مراتبهم في الدين، وأنهم قد يلغوا إلى الرتية التي لأجلها ضم ذكر الرسول إلى ذكرهم توله: (الذين اتبعوء) نعت للمها جرين والأنصار، وقد ذكر بعض العلماء ان الني سار إلى توك في سبمين القا ما يين راكب وماش من المهاجرين والأنصار وغيرهم من مائر القبائل اهحازن.