============================================================
مورة التوية/ الأيد: 117 أي وتتها وهي حالهم في غزوة تبوك كان الرجلان يقتسمان تمرة والعشرة يعتقبون البعير الواحد واشتد الحر حتى شربوا الفرث { من يتدما كاديزيع) بالتاء والياء تميل ( ثلوث فرق شتات عن اتباعه إلى التخلف لما هم فيه من الشدة ( ثژتاب قليهو) بالشبات ايه بهة رثوت قوله : (أي وقتها) تفسير للساعة بين به أنه ليس المراد بها الساعة الفلكية بل مطلق الوقت اه شنا والعسرة: الشدة والضق، وكانت غزروة تبوك تسمى غزوة العسرة، والجيش الذي صار يسمن جيش العرة لأنه كان عليهم عسرة في الظهر والزاد والماء. قال الحسن: كان العشرة منهم بخرجون عن بعير واحد پقبته بينهم يركب الرجل ساعة ثم يتزل فيركب صاحبه كتلك، وكان زادهم المر الموس والشمير التغير، وكان النفر متهم يخرجون ما معهم إلا التمرات اليسيرة بينهم، فإذا بلغ الجوع من أحدهم أخذ التمرة فلا كها حتن يجد طعمها ثم يخرجها من فيه وبعطيها صاحبه ثم يشرب عليها جرعة من الماء كذلك حتى تأتي على آخرهم، ولا يبقى من التمرة إلا النواة، فمضوا مع النبي على صدقهم ويقينهم رضي الله عنهم. وقال عمر ين الخطاب رضي الله عنه : خرجتا مع رسول الله إلى تبوك في قيظ شديد، فنرلنا متولا أصابنا فيه عطش شديد حت ظننا أن رقابنا ستقع، وحتى ان الرجل ر بيره فيصر فرثه نيشربه، ويجحل ما بقن على كبده، وحتى ان الرجل كان يذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن ان رقبته ستقطع، فقال أبو بكر الصديق : يا رسول الله إن الله عز وجل قد عودك في الدعاء خيرا فادع الله قال: "أتحب ذلك ؟ه فقال الصديق: نعم. فرنع بديه فلم يرجما حتى قالت السماء فأظلمت ثم سكبت فملأوا ما معهم من الأوعية ثم ذهبتا نتظرها، فلم نجدها جاوزت العكر وأسنده الطبري عن عمر كذلك اهخازن.
قوله: (من بعد ما كامه الخ بيان لتناهي الشدة وبلوفها النهاية، وهو إشراف بعضهم على الميل الى التخلف، واسم كاد ضمير الشأن، وجملة تزيغ الخ في محل نصب خيرها اهشيختا.
قوله : (يالشاء والباء) سعيتان قوله: (ثم تاب عليهم تكرير وتشبيه على انه تاب عليهم من أجل ما كابدوا من العرة اه أبور السود وفي الكرخي: ثم تاب عليهم بالثبات، اي على المشقة، وإنما أعاد ذكر التوبة ليكون ذلك أبلغ في الدلالة على قبولها والتجاوز عن الذنب، وقوله: ااته يهم رؤوف رحيم الرافة: عبارة عن السعي في ازالة الضرر، والرحمة عبارة عن السعي في ايصال النفع اه وفي الخازن: فإن قلت : قد ذكر التوبة أولا ثم ذكرها ثانيا فما فائدة التكرار؟ قلت: إنه تعالى ذكر التوبة أولا قبل ذكر الذنب تفضلا منه وتطيا لقلوبهم، ثم ذكر الذنب وأردفه بذكر التوبة مرة أخرى تعظيما لشأنهم، وليعلموا أنه تعالى قد قبل توبتهم وعفا عنهم، ثم أتبعه بقوله تعالى: وانه بهم رووف رحم، تاكيدا لذلك، ومعنى الرووف في صفة الله تعالى أته الرقيق بعياده، لأنه لم يحملهم ما لا يطيقون من العيادة، وبين الرووف والرحم فرق لطيف وإن تقاربا معنى اه الفتوحات الإلهية/ ج 3/م21