تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 سورة التوية(الايتان: 114، 115 التضرع والدعاء ح) صبور على الأذى ( وما كارتت الله لتخل تونا بعد اذ هدهم) قبل موته، والمتبين بالموت إنما هو استعراره عليه اه شيختا.

قوله: وترك الاستففار له) عطف تفسير قوله: ( ان إبراهيم) الخ اشناف مسوق لبيان الحامل له على الاستغقار قبل التبين، فليس لغيرة ان يقتدي به فيه اذ ليس لغيرء ما له من الراقة والرقة، فلا بد أن يكون غيره اكثر اجتتابا وتبرؤا اهمن أبي السود وقول: الأواء) اى بكثر التاوه وهو كناية عن فرط ترحمه ورقة قلبه اهبيضاوي والتأوه: أن يقول الرجل عند الشكاية والتوجع آه اهزاده.

وفي المختار : وقد أوه الرجل تاويها وتاوها إذا قال أوه اه وفي السمين: والأواء الكثير الثأوه وهو من يقول أواه وقيل: من يقول أوه وهو أنسب، لان أوه بمعنى اتوجع، فالأواه فعال مثال مبالغة من ذلك، وتياس فعله أن يكون ثلاثيا لأن أمثلة المبالغة إنما تطرد في الثلاثي. وقد حكى تطرب فعل ثلاثيا فقال : يقال: آه يؤوه كقام يقوم أوها . وأنكر النحويون هذه القول على قطرب، وقالوا: لا يقال من أوه بمعنى أتوجع فعل ثلاثي، وإنما يقال أوه تأويها وتاوه تاوها اه وعبارة الخازن : جاء في الحديث آن الأواء الخاشع المتضرع، وقال ابن مسعود: الأواء الكثير الدعاء، وقال ابن عباس هو المؤمن التواب، وقال الحسن وتشادة: الأواء الرحيم بعاد الله، قال مجاهد: الأواء الموقن، وقال كعب الأحبار: هو الذي يكثر التأوه، وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يكثر أن يقول أوه من النار قبل ان لا ينفع أوه، وقال عقبة بن عامر: الأواء الكثير الذكر لله ، وقال سعيد بن حبير: هو المبح، وعنه أنه المعلم للخير، وقال عطاء: هو الراجع عما يكره الله الخائف من النار، وقال أبو عبيدة: هو المتاوه شفقا وفرقا المضرع يقينا ولزوما للطاعة . قال الزجاج: انتظم في قول أبي عبيدة جميع ما قيل في الأواء، وأصله من التاوه، وهو أن يسمع للصلر صوت بتنقس الصعداء والفعل مته أوه، وهو قول الرجل عند شلة خوفه وحزنه أوه، والسبب فيه أنه عند الحزن تحسى الروح داخل القلب ويشتد حرها، فالانسان يخرج ذلك النفس المحترق في القلب ليخفف بعض ما به من الحزن والشدة وأما الحليم فمعتاه ظاهر وهو الصفوح عمن سبه أو أتاه بمكرره ثم يقابله بالإحان واللطف، كما فعل إبراهيم مع أبيه حين قال له: لكن لم تته لأرجتك ناجابه ايراهيم بقوله: سلام عليك سأستغقر لك ربي وقال ابن عباس: الحليم السيداه قوله: { وما كان لله ليضل قوماح الخ لما نزل المنع من الاستغقار خاف المؤمنون من المؤاذة بما صدر عنهم منه قبل البيان والمنع، وقد مات جماعة من المسلمين قبل التهي عن الاستغفار، فلما ورد المنع خاف المؤمنون على من مات متهم قبل المنع، فأنزل الله هذه الآية وبئن أنه لا يؤاخذهم بعل إلا بعد أن ييين لهم حكمه فيه- يعني وما كان الله ليفضي عليكم بالضلال بسيب استغفاركم لموتاكم المشركين بعد أن رزفكم الهداية ووفقكم للايمان به ورسوله اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة