تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 سورة التوية (الايتان: 113، 114 لأبريه المشركين ( ما كات للثيي والذي ما منوا ان يستثيررا للششرحين ولو كائزا أزلى فلد) ذري قرابة ينا بعد ما ترب مم أنهم أشكث المي ) النار بأن ماتوا على الكفر ( وماكات ايفتار إترهية لأيه إلاعن توعدة وعدها إياا) يقوله ساستغفر لك ربي رجاء أن يسلم ( تلتا بين ل ، أيه مدؤ لله) بموته على الكفر ( تبرأينە) وترك الاستغفار له ان ايزهية لاوە) كثير ل علة الحكم أي سبب استحقاقهم الجنة هو ليانهم، وحذف المبثر به لخروجه عن حد اليان اله ابو السمود.

قوله : (لعمه أي طالب) فقد روي أنه لما حضرته الوفاة قال له التبي: "يا عم قل كلمة احاج لك بها عند الهه، فأبى أبو طالب، فقال النبي: "لا أزال أستغفر لك ما لم أنه عن الاستغفار"، فنزلت هذه الاية اهابو السعود قوله: {ما كان للنبي)، أي ما صح أي لا يصح ولا يتبفي ولا يجوز.

قوله: (من بعد ما تين الخ) متملق بالتفي او بالاستنفار المنفي . وقوله : بان ماتوا على الكفر أي : وأما قبل الموت فيفصل، فإن أريد بطلب المغفرة للكافر وهدايته للا سلام جاز الاستغفار له، وإن أريد به أن تغفر ذتوبه مع بقائه على الكفرلم يجز فمقهوم قوله (من بعد ما تبين لهم) الخ فيه تفصيل اه شيختا قوله: (وما كان استغفار [براهيم لأبيه) وجه تعلق هذه الآية بما تبلها أنه تعالى لما بالغ في وجوب الانقطاع عن المشركين الأحياء والأموات بين أن هذا الحكم غير مختص بدين محمد، بل هو مشروع أيضا في دين ابرامم عليه السلام، فتكون الميالغة في وجوب الانقطاع اكمل وأقوى اه رى وفي أبي السمود ما نصه : وما كان استغفار ابراهيم أي بقوله: واغفر لأبي أي بأن توفقه للايمان وتهديه إليه، كما يلوح يه تعليله يقوله: إنه كان من الضالين. والجملة اسحناف مسوق لتقدير ما سبق ودفع ما يرد عليه بحسب الظاهر من السخالفة الل قول: الا من موعدة) اي ما كان استغفاره إلا عن موعدة مبنية على عدم تبين أمره كما ينيء عنه توله: (فلما تبين له) الخ، والاسشناء مفرغ من أعلم العلل أي لم يكن استغقاره لأبيه ناشثا عن شيء ولأجل شيء إلا عن موعدة وعدها إياء أي لأجلها اهابو السعود.

قوله: (رجاء أن مسلم) ظاهره أن إبراهيم وهد أياء آن يستغقر له وهو ما عليه الأكثر، ويدل له تراءة الحن وعدها أياه بالباء الموحدة. وقال بعضهم: ان الهاء عالدة على ابراهيم والوعد كان من ابيه، وذلك أنه كان وعده أن يسلم فقال إبراهيم: ساستغفر لك ربي يعني إذا أسلمت يدل قوله: ولقد كان لكم أسوة حنة في إيراميم) إلى قوله: (إلا قول إبراهم لأييه لاستغفرن لك) (المتتة: )) اي فليس لكم التاسي به في ذلك لأنه استغقر له وهو مشرك، وكان الوعد رجاء أن يسلم فلما تبين له أنه عدولله الخ اهكرخي توله: (انه عدو ل) اي أنه مصر على العداوة والكفر ومستمر عليه، وإلا فكفره كان متبينا من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة