تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التوبة/الاية: 112 الكيثوب) له على كل حال (الشتثرب) الصائمون ( الراحثورت الشيدورب) أي المصلون ( الامثون ما المتثون والياثورت عن الشكر ركلك فظرن لاو د اللوم لأحكامه بالعمل بها ركثر التوي) يالجنة ونزل في استففاره لعمه أبي طالب واستغفار بعض الصحابة والنهي لتباين ما بينهما، فإن الأمر طلب فعل، والنهى طلب ترك أو كف، وكذا الحافظون عطفه وذكر متعلقه واتى بترتيب هذه العفات في الذكر على أحسن نظم وهو ظاهر بالتامل قإنه قدم التوبة أولا ثم ثتى بالعادة الى اخرها اه قوله: (الحامدون) (له على كل حال) اي في السراء والضراء. قال: "أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الذين يحمدون الله على كل حال في السراء والضراءه اهكرخي قوله: (الصانون) هذا كقوله عليه الصلاة والسلام: "سياحة أمتي الصوم شبه بها لأنه بعوق عن الشهوات أي المشتهيات كالسياحة، أو لأنه رهاضة نفسانية يتوصل بها إلى المبور على خباها الملك والسلكوت اهابو السعود وعبارة الخازن: وقيل: إن السياحة لها أثر عظيم قي تهليب النفس وتحين اخلاقها، لأن السائح لا بد أن يلقى أنواعا من المشاق ولا بد له من الصبر عليها وتعود عليه بركتها، وهذا المعنى قق في الصوم انتهت.

وعبارة الكرخي قوله: الصائمون سموا بذلك لتركهم اللذات كلها من المطعم والمشروب والمنكح: فان السايح في الأرض ممتتع من ذلك. وفي الحديث اسياحة أمتي الصومه أو هم طلبة العلم لأنهم يشقلون من بلد الى بلد في طلبه . وقيل: هم الغزاة المجاهدون في سبيل الله اه وني القاموس: والسياحة بالكسر الذهاب قي الأرض للعبادة ومنه المسيح ابن مريم، وذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحى لمختصر البخاري، والسائح الصائم الملازم للسياحة ال قوله: (أي المصلون) أشار بهذا إلى آن هذين الوصفين يرجمان لوصف واحد ومير عنها بهما لأنهما معظم أركانهم، وبهما يمتاز المصلي من غيره بخلاف غيرهما كالقيام والقعود، لأنهما حالتا المصلي وغيره اهخارن.

قول: (الناهون عن المنكر إنما عطف هذا الوصف على ما تبله للمضادة بيتهما، اذ الأول طلب فعل، والثاني طلب ترك. وتيل: إما عطف بالواو إشارة الى آن مدخولها هو الوصف الثامن وذلك لأنها عندهم تمى واو الثسانية، وتدخل على ما يكون ثامتا اهشيختا.

وني أبي السعود: والعطف فيه للدلالة على أن المتعاطفين بمنزلة خصلة واحدة كأنه قال الجامعون بين الوصفين اله قوله: (بالممل بها) متعلق بالحافظون قوله: وبشر المؤمتين) أي الموصوفين بالتعوت الماكورة ففيه إظهار في مقام الإضمار اللمتنبيه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة