تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

31 سورة التوبة (الأيتان: 111، 112 پيمكم الزى بايتثم ياه وذللك) البيع ( ثوالوذ التظيه (ن) المنيل غاية المطلوب { القبرب) رفع على المدح بتقدير مبتدا من الشرك والتفاق (اليثوب) المخلصون العبادة له المبالغة في كونه أوفى بالعهد من كل واف، فان اخلاف الميعاد مما لا يكاد يصدر عن كرام الخلق مع امكان صدوره منهم فكيف بجانب الخالق اهأبو السعود.

قوله: (فيه النفات) اي تشريفا لهم على تشريف وزيادة السرورهم على سرورهم، والاستبشار اظهار السرور، والسين ليست للطلب بل للمطاوعة كاستوقد وأوقد، والفاء لترتيب الاستبشار أو الأمر به على ما قبله : واتما قيل ببيعكم مع ان الاستبشار به إنما هو باعتبار ادائه إلى الجتة، وذلك لأن المراد ترغبهم في الجهاد الدي عبر عنه بالبيع، وانما لم يعير بعتوان الشراء، لأن الشراء من قبل الله والترغيب انما هو نيما من قيلهم. وقول: (الذي بايتم به لزيادة تقرير بيعهم اهابو السعود رني الكرخي: (قاستشروا بيعكم) أي: افرحوا به غاية الفرح واستفعل هتا ليس للطلب، بل بسعت افعل كاستوقد وأوقداه قول (التاتبود) الخ حاصل ما ذكر أوصاف تسعة: الستة الأولى تتعلق بمعاملة الخالق، والسابع والثامن يتعلقان بمعاملة المخلوق، والتامع يعم القييلتين اه شيختا.

واعلم أن الثوبة المقبولة إنما تحصل باجتماع آربعة أمور أولها: احتراق القلب عتد صدور المعصية، وثانيها: الندم على فعلها فيما مضى، وثالثها: العزم على تركها قي المستقبل، ورابعها: أن يكون الحامل له على التوية طلب رضوان الله وعبوديته، فإن كان فرضه بالتوبة تحصيل مدح الناس له ودع مذمتهم، فل پخلص نى تويته اهخازن توله: (رقع على المدح) اي لأجل المدح أي لأجل أن هذا نعت فيه مدح فقطع باضمار مبتدأ معذوف وجوابا للمبالغة في المدح . وقوله: بتقدير مبتدا أي هم المومنون المذكورون التاثبون الخ شيختا وفي السين قوله: (التاثيون فيه خمسة أوجه احدها: اته ميتدأ وخبره العابدون وما بعده أوصاف او أخبار متعددة عند من يرى ذلك . الثاني أن الخبر قوله: ( الامرون) . الثالث: أن الخبر محذوف آي التاثيون الموصوفون بهذه الأوصاف من أهل الجنة، ويؤيده قوله: (وبشر المؤمنين (الأحزاب: 47) وهذا عند من يرى أن هده الآية منقطعة مما قبلها، وليست شرطأ في المجاهدة، وأما من زعم أنها شرط في المجاهدة كالضحاك وغره، قيكون إعراب التايبين خبر مبتدأ محنوف أي هم التاتبون وهذا من باب قطع التعوت، وذلك أن هذه الأوصاف عند هؤلاء القائلين من صفات المؤمنين في قوله: من المؤمنين، ويؤيده ذلك قراءة ابي وابن معود، والأعمش التالبين بالياء، ويجوز آن تكون هذه القراءة على القطع أيضا، فيكون منصويا بفعل مقدر، وقد صرح الزمخشري، وابن عطية بأن التاتبين في هذه القراءة نعت للمامنين - الخامس: أن التاتبون بدل من الضمير المستر في يقاتلون ولم يذكر في الاية لهذه الأوصاف متعلق، فلم يقل التائبون من كذا لله، ولا العابدون لله لفهم ذلك إلا صفي الأمر والنهي مبالغة لي ذلك، ولم يات تعاطف هذه الأوصاف لمتاسبتها لبعضها إلا ني صفتي الأمر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة